• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • وسم
  • فلسطين

بين دموع الأطفال وصرخات الأمهات.. أمطار الشتاء تغرق خيام النازحين في غزة

8 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 6 دقائق

Displaced Palestinians are seen at the entrance to their tent as they look at the flooded pathways amid heavy rainfall in Gaza City on November 7, 2026. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)

فلسطينيون نازحون يقفون عند مدخل خيمتهم، وينظرون إلى الممرات التي غمرتها مياه الأمطار الغزيرة في مدينة غزة (الفرنسية)

استمع

4:440:00
4:446:50

"ارحمونا.. يكتفون بالتصوير ثم يرحلون!".. بهذه الكلمات أطلق طفل فلسطيني نازح صرخة استغاثة، معبرا عن حجم المعاناة التي يعيشها سكان الخيام في قطاع غزة، بعدما أغرقت مياه الأمطار أماكن إيوائهم، وحولت ما بقي لهم من مأوى إلى برك من المياه والوحل، في مشهد يتكرر مع كل منخفض جوي، ويكشف قسوة الظروف التي يواجهها النازحون مع حلول الشتاء.

ولم تكن صرخة الطفل سوى واحدة من مشاهد إنسانية مؤلمة وثقتها مقاطع فيديو وصور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت أطفالا ونساء ومسنين يحاولون إنقاذ ما بقي من أمتعتهم، وسط خيام غمرتها المياه، وأماكن إيواء لم تعد قادرة على حمايتهم من المطر والبرد.

أطفال بين البرد وفقدان الأمان

أخبار مقترحة

  • A displaced Palestinian boy wades through water puddles after collecting water from a water collection point amid heavy rainfall in Gaza City on November 7, 2026. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)
    شتاء غزة يفاقم مأساة النازحين وسط تحذيرات دولية ومطالبات بإعادة الإعمار
  • مياه الأمطار تغرق خيام النازحين في قطاع غزة مع أول منخفض جوي لهذا الشتاء
    02:00
    سخرية إسرائيلية تصف غرق خيام غزة بـ"الرائع" تثير غضب المغردين فيديو, 02:00

لم تعد الخيام مكانا آمنا لنوم الأطفال أو اللعب، إذ تتسرب مياه الأمطار إلى فرشهم وملابسهم، ليجد الصغار أنفسهم في مواجهة البرد والرطوبة، من دون وسائل تدفئة أو أماكن جافة تحمي أجسادهم من قسوة الطقس.

وفي مشهد يعكس حجم المعاناة النفسية التي يعيشها الأطفال، أطلق طفل فلسطيني صرخة مؤلمة قائلا: "يا الله خذنا من هادي الحياة"، بعدما غرقت الخيمة التي لجأت إليها أسرته، في تعبير عن اليأس الذي تخلفه ظروف النزوح القاسية.

 

 

ورغم هذه الظروف، تحاول بعض الأسر التمسك بتفاصيل الحياة اليومية، إذ ظهر أب فلسطيني يحمل طفلته وحقيبتها المدرسية، ويشق طريقه معها بين الأزقة المدمرة والطرقات التي غمرتها مياه الأمطار، محاولا إيصالها إلى المدرسة، في مشهد يجسد إصرار العائلات على مواصلة حياة أطفالها التعليمية رغم قسوة الواقع.

أمهات ومسنون في مواجهة الأمطار

ولا تقتصر تداعيات الأمطار على الأطفال، بل تمتد إلى الأمهات اللواتي يجدن أنفسهن أمام مهمة شاقة لحماية أبنائهن من البرد والمياه، في ظل افتقار أماكن إيوائهن إلى أبسط مقومات الحماية.

وأظهرت مشاهد متداولة أمًّا تحتضن طفلتها بقوة داخل منزل متصدع تتسرب إليه مياه الأمطار، وهما تبكيان وترتجفان من شدة البرد، في صورة تختصر عجز الأمهات عن توفير مأوى آمن لأطفالهن، حتى داخل المنازل التي لم تسلم من آثار الحرب.

ومع غرق الفُرش والملابس، تتحول مهمة الأم إلى محاولة مستمرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والبحث عن زاوية جافة تضم أطفالها، وسط غياب وسائل التدفئة ومستلزمات الإيواء التي تقيهم قسوة الشتاء.

أما المسنون، فتتضاعف معاناتهم مع تسرب المياه إلى الخيام والمساكن المتضررة، إذ تزيد الأوحال والبرك المائية من صعوبة حركتهم وقدرتهم على الاحتماء من البرد، ولا سيما أولئك الذين فقدوا منازلهم واضطروا إلى الإقامة في خيام لا توفر الحد الأدنى من الحماية.

وفي أحد المشاهد، ظهرت مسنة داخل خيمة اجتاحتها مياه الأمطار، بعدما تحولت مساحة إقامتها إلى مكان لا يقيها من المطر ولا يوفر لها الدفء، في صورة تعكس هشاشة أوضاع الفئات الأكثر ضعفا أمام تداعيات المنخفضات الجوية.

شتاء يضاعف مأساة النزوح

وفي مشهد آخر، جلس شاب فلسطيني تحت الأمطار الغزيرة والبرد القارس، يمسح دموعه التي امتزجت بقطرات المطر، أمام بقايا خيمته التي أغرقتها السيول ودمرتها، بعدما فقد المأوى الذي كان يلجأ إليه.

وتكشف هذه المشاهد اتساع معاناة النازحين في قطاع غزة، إذ لا تقتصر آثار المنخفضات الجوية على ابتلال الخيام، بل تمتد إلى تلف الأغطية والملابس والفُرش، وفقدان ما بقي للأسر من مقتنيات، فضلا عن صعوبة العثور على أماكن بديلة تحميها من الأمطار.

ومع استمرار تضرر المنازل وافتقار كثير من العائلات إلى أماكن إيواء ملائمة، يجد النازحون أنفسهم أمام معاناة متجددة مع كل موجة أمطار، في ظل حاجتهم إلى خيام ومواد إيواء وشوادر وأغطية ووسائل تدفئة تحميهم من البرد.

ولا يبدو الشتاء في غزة مجرد فصل تتساقط فيه الأمطار، بل اختبارا قاسيا لقدرة العائلات النازحة على الصمود، ولا سيما الأطفال الذين يحاولون انتزاع لحظات من الطفولة وسط الخيام المغمورة بالمياه، والأمهات اللواتي يحتضن أبناءهن بحثا عن الدفء، والمسنين الذين لم يعد لديهم مأوى يحميهم من قسوة البرد.

وبين صرخات الاستغاثة ومشاهد الخيام الغارقة، تتجدد معاناة آلاف النازحين الذين لا يطلبون سوى مأوى يحميهم من المطر، وغطاء يقي أطفالهم البرد، ومكان جاف يستطيعون فيه قضاء ليلة آمنة.

مشاهد النازحين تتصدر المنصات

ولاقت المشاهد المتداولة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر ناشطون عن تضامنهم مع النازحين في قطاع غزة، مستنكرين الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها الأطفال والنساء والمسنون مع اشتداد البرد وهطل الأمطار.

وأشار ناشطون إلى أن غرق الخيام لا يعني مجرد فقدان مأوى مؤقت، بل يضاعف معاناة عائلات أنهكتها الحرب والنزوح، ويسلب أطفالها ما بقي لهم من شعور بالأمان والدفء.

وتصدرت مشاهد الأطفال وهم يبكون تحت المطر، والأمهات اللواتي يحاولن حماية صغارهن بأجسادهن، تفاعلات المتابعين، وسط مطالبات بتوفير مأوى عاجل يحمي النازحين من قسوة الشتاء.

كما تداول ناشطون صورا ومقاطع فيديو توثق حجم الأضرار التي لحقت بخيام النازحين، معبرين عن صدمتهم من مشاهد الأطفال وهم يفترشون الأرض المبللة، والأمهات اللواتي يحاولن تجفيف ملابس صغارهن وإنقاذ ما بقي من أمتعتهم.

ورأى مدونون أن هذه المشاهد تعكس واقعا يتجاوز قسوة الطقس، إذ يجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم مضطرين لمواجهة الأمطار والبرد في أماكن لا توفر الحد الأدنى من الحماية، وسلطت تعليقات أخرى الضوء على معاناة الفئات الأكثر ضعفا، ولا سيما الأطفال والمسنين والنساء، الذين تتضاعف احتياجاتهم مع حلول الشتاء.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

  • مياه الأمطار تغرق خيام النازحين في قطاع غزة مع أول منخفض جوي لهذا الشتاء

    "نجونا من نار الحرب فهل نغرق بالشتاء؟".. أمطار تغرق خيام النازحين في غزة

    7/11/2026
  • A displaced Palestinian man attempts to clear muddy water in the pathways between flooded tents amid heavy rainfall in Gaza City's Al-Remal neighbourhood on November 7, 2026. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)

    أمطار غزة.. الفصائل الفلسطينية تطالب بتدخل عاجل لوقف تفاقم المأساة الإنسانية

    7/11/2026
  • 10:24

    غزة.. الأمطار تشرد عشرات آلاف العائلات والمنظمات لا تجد ما تقدمه

    فيديو, 10:247/11/2026
  • A displaced Palestinian boy wades through water puddles after collecting water from a water collection point amid heavy rainfall in Gaza City on November 7, 2026. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)

    اللجنة القطرية تتحرك ميدانيا لإغاثة مخيمات النازحين بغزة من تداعيات المنخفض الجوي

    7/11/2026

المزيد من أخبار العالم

  • "اتصالات وثيقة مع الجيران".. إيران تقلل من فاعلية "البوابة الحديدية" الأمريكيةقلل الحرس الثوري الإيراني من جدوى خطة “البوابة الحديدية” الأمريكية لتقييد طرق إمداد طهران برا وعبر بحر قزوين، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي عدوان وتعزيز علاقاتها مع دول الجوار.
  • شتاء غزة يفاقم مأساة النازحين وسط تحذيرات دولية ومطالبات بإعادة الإعمارتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع اشتداد الأمطار والبرد وغرق الخيام، وسط تحذيرات أممية من أخطار الشتاء ومطالبات دولية بإدخال مستلزمات الإيواء وإعادة الإعمار.
  • تفاصيل الجلسة الثانية في قضية كنيسة الكرك.. الاستماع للشهود بمشاركة المتهميناستمعت محكمة أمن الدولة الأردنية إلى شهادات ذوي ضحايا هجوم كنيسة الكرك، الذي أسفر عن 9 قتلى و34 مصابا، وحضر المتهمون حضوريا وعبر الاتصال المرئي، ويواجهون عقوبات محتملة تصل إلى الإعدام.
  • هل تنجح واشنطن في خنق مسارات إمداد إيران البرية عبر "البوابة الحديدية"؟ فيديو, 04:42تعتزم الولايات المتحدة تشديد الحصار على إيران عبر تشكيل قوة “البوابة الحديدية” لمراقبة حدودها البرية ومنع نقل الأسلحة والتقنيات الخاضعة للعقوبات، في خطوة تعتمد على تنسيق الجهود الاستخباراتية.
    04:42

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  2. 6الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  3. 7تفاصيل التسوية المالية لرحيل حسام وإبراهيم حسن عن منتخب مصر
  4. 8جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية