عاش المدرب البلجيكي إدوارد ستيل ليلة كابوسية بكل المقاييس، بعدما انتهت مباراة فريقه "لا لوفيير" أمام ضيفه "سيركل بروج" بخسارة قاسية، تخللتها ركلتا جزاء مهدرتان، وتوجت بقرار صادم تمثل في إقالته مباشرة على الهواء عبر التلفزيون.
ووفقا لما أفاد به موقع "آر إم سي" الفرنسي، أعلن نادي "لا لوفيير" إنهاء علاقته بمدربه البالغ من العمر 34 عاما، عقب الهزيمة على أرضه بهدف دون رد، لحساب الجولة الـ11 من منافسات الدوري البلجيكي لكرة القدم.
أخبار مقترحة
وجاء قرار الإقالة بطريقة دراماتيكية غير معتادة، إذ ظهر رئيس النادي سالفاتوري كورابا أمام كاميرات شبكة "دازن" عقب صفارة النهاية ليُعلن الإقالة بنفسه، مبررا القرار بالقول "اتخذنا قرار إنهاء التعاون مع إدوارد. أنا أحبه كثيرا لكن مصلحة النادي تأتي قبل أي شخص، وأعتقد أن علينا اتخاذ هذا القرار الآن".
وكانت الضغوط قد تصاعدت على ستيل الذي تولى القيادة الفنية الصيف الماضي -عقب تجربة قصيرة وغير موفقة مع واتفورد الإنجليزي- إثر سلسلة نتائج سلبية وضعت الفريق في المركز قبل الأخير بجدول ترتيب الدوري البلجيكي.
ولم تسر مجريات اللقاء الأخير وفق طموحات المدرب حيث بادر الضيوف بالتسجيل مبكرا عبر الفرنسي ستيف نغورا في الدقيقة السادسة، قبل أن يفرط أصحاب الأرض في فرصة تعديل الكفة بإهدار ركلتي جزاء: الأولى عبر مصطفى إساه في الدقيقة (45+6) والثانية بواسطة لياندرو روسو في الدقيقة 80، لتنتهي المباراة بهزيمة مريرة ومغادرة مدرب الفريق منصبه على الهواء مباشرة.

















