• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • عربي

تركيا والتدخل العسكري في سوريا

خورشيد دلي
30 يونيو 2015

وقت القراءة: 11 دقيقة

Turkish army tanks take up position on the Turkish-Syrian border near the southeastern town of Suruc in Sanliurfa province September 29, 2014. Turkish tanks and armoured vehicles took up positions on hills overlooking the besieged Syrian border town of Kobani on Monday as shelling by Islamic State insurgents intensified and stray fire hit Turkish soil, a Reuters correspondent said. At least 30 tanks and armoured vehicles, some with their guns pointed towards Syrian territory, were positioned near a Turkish military base just northwest of Kobani. Plumes of smoke rose up as shells hit the eastern and western sides of Kobani and sporadic bursts of machinegun fire rang out. REUTERS/Murad Sezer (TURKEY - Tags: POLITICS CONFLICT MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY)

رويترز

محنة الصعود الكردي
سيناريوهات التدخل
الحسابات والتداعيات

منذ سيطرة قوات وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة تل أبيض الحدودية، تزخر الصحف التركية بالعناوين التي تقول إن الوقت حان للتدخل العسكري في سوريا، وبالتسريبات التي تتحدث عن خطط عسكرية أعدت لمثل هذا التدخل، وعن اجتماعات أمنية رفيعة المستوى عقدت وتعقد لهذه الغاية.

وبالتزامن، صعد الرئيس رجب طيب أردوغان من لهجته وتأكيده المطلق بأنه لن يسمح بإقامة دولة كردية في مناطق الشمال السوري المحاذية لجنوب تركيا، والسؤال هنا: هل حقا باتت تركيا مستعدة للتدخل العسكري أم أنه لا جديد في الأمر، ولا يختلف الحديث الجديد عما سمعناه مرارا وتكرارا خلال السنوات الماضية؟

باتت تركيا وربما غيرها من الدول ترى أن المستفيد الأكبر من الأزمة السورية حتى الآن هم الكرد الذين نجحوا للمرة الأولى بتاريخ سوريا في بسط السيطرة على مناطقهم وبلورة كيان سياسي خارج معادلة النظام والمعارضة

محنة الصعود الكردي
في الواقع، منذ أن احتضنت تركيا المعارضة السورية وقطعت علاقاتها بالنظام السوري عملت لتحقيق هدفين أساسيين، الأول: العمل على إسقاط النظام السوري عبر دعم المعارضة السورية السياسية والمسلحة والضغط من أجل إقامة منطقة أمنية عازلة والعمل لاستجلاب موقف دولي للتدخل العسكري. الثاني: عدم السماح ببلورة مكون كردي مستقل عن المعارضة السورية، ومحاولة دفع الكرد للانضمام إلى العمل المسلح من أجل إسقاط النظام السوري.

هذا التطلع التركي، رافقه سعي دائم إلى خلق واقع أمني عسكري على الحدود من خلال الدعوة إلى إقامة منطقة أمنية عازلة، تكون بمثابة مأوى للنازحين السوريين من جهة، ومن جهة ثانية منطلقا للمعارضة السورية المسلحة بغطاء جوي يشل قدرة طيران النظام، إلا أن المساعي التركية هذه لم تلق تجاوبا من الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية.

بل حصل تباين في الأجندة بين أنقرة وواشنطن تجاه الأزمة السورية، وجاءت الحرب على داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) لتخلق فجوة كبيرة في مواقف الطرفين على شكل تناقض في الرؤى والإستراتيجيات. وبسبب كل ذلك تعقدت الأزمة السورية أكثر ولم يسقط النظام، بل بدعم من حلفائه (إيران، حزب الله، روسيا..) صمد كل هذه السنوات ونجح في البقاء، مستفيدا من سياسة الانكفاء الأميركية التي اتبعها باراك أوباما واستثمرها الروس.

بينما استفاد الكرد من استنزاف النظام عسكريا وسحب قواته من المناطق الكردية في إقامة إدارة ذاتية لها مؤسسات عسكرية وأمنية وإدارية واقتصادية، وفي فرض وقائع على الأرض، أثمرت انتصارات في وجه زحف داعش، حتى باتوا قوة يحسب لهم حساب، كما باتوا حلفاء موثوقين للتحالف الدولي في الحرب ضد داعش في سوريا والعراق.

وعليه، باتت تركيا وربما غيرها من الدول ترى أن المستفيد الأكبر من الأزمة السورية حتى الآن هم الكرد الذين نجحوا للمرة الأولى في تاريخ سوريا في بسط السيطرة على مناطقهم وبلورة كيان سياسي خارج معادلة النظام والمعارضة.

اليوم، وبعد سيطرة الكرد على تل أبيض، بات الطريق مفتوحا بين كوباني-عين العرب والمناطق الكردية في أقصى الشمال الشرقي المفتوحة أصلا على إقليم كردستان العراق، ثمة قلق تركي يتعاظم من أن يتمدد الكرد أكثر ويحاولوا إيصال هذه المناطق بمنطقة عفرين في أقصى الشمال الغربي بما يعني احتمال الوصول إلى البحر المتوسط، وبالتالي تغير بعض خرائط أنابيب النفط في المنطقة.

وحقيقة، فإن تركيا باتت ترى أن حدودها الجنوبية أضحت مع كيان كردي في شمال شرق سوريا، يستكمل ملامحه على الأرض على غرار ما جرى لإقليم كردستان العراق، ولعل ما زاد من المخاوف التركية هنا، هو أن حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يُعد الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني هو صاحب هذا المشروع، وهي تعتقد أن قيادة حزب العمال الكردستاني التي تتخذ من جبال قنديل مقرا لها تقف وراء كل ذلك.

بيد أن ما يؤرق تركيا أكثر ليس الصعود الكردي فحسب، وانما إحساسها العميق بأن حليفتها التاريخية، أي الولايات المتحدة هي التي تقف وراء ذلك، وأن الهدف النهائي من وراء هذا الصعود الكردي هو إقامة دولة كردية مستقلة في المنطقة ستكون الخاسر الأكبر منها تركيا، وهو ما تقول أنقرة إنها لن تقبل به مهما كلفها الأمر، بما يعني أن أولوياتها تجاه الأزمة السورية قد تتعرض للتغيير.

ما يؤرق أنقرة أكثر ليس الصعود الكردي فحسب، وإنما إحساسها العميق بأن حليفتها التاريخية (أميركا) تقف وراء ذلك، وأن الهدف النهائي من وراء هذا الصعود هو إقامة دولة كردية مستقلة ستكون تركيا الخاسر الأكبر منها

سيناريو التدخل
دون شك، ما سبق يعمق من محنة السياسة التركية اتجاه الأزمة السورية، ويزيد من الجدل بشأن الخيارات المطروحة في كيفية التعامل مع التحدي الكردي ليس على الحدود مع سوريا فحسب بل حتى في الداخل التركي خاصة بعد الفوز الكبير الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطية الكردي في الانتخابات البرلمانية والحديث عن انتهاء عملية السلام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، وعليه ثمة من يتحدث عن سيناريو للتدخل العسكري في سوريا، يحمل الملامح التالية:

1- القيام بعملية عسكرية محدودة وتحديدا في منطقة جرابلس نظرا لأهميتها الأمنية في منع إقامة تواصل جغرافي بين المناطق الكردية على امتداد الشمال الشرقي، وبما يشكل هذا التدخل رسالة دعم للفصائل السورية المسلحة كالجيش الحر وجيش الفتح للتحرك في مواجهة الصعود الكردي.

2- إيجاد أرضية للوجود العسكري التركي في المنطقة الحدودية، ومحاولة جلب دعم أطلسي لهذه الخطوة بهدف خلق واقع أمني جديد على شكل رسالة حاسمة للكرد بأن تركيا لن تسمح بإقامة كيان كردي.

3- التحرك على المستوى السياسي إقليميا، ولاسيما على جبهة إيران وروسيا، من خلال القول إن تحركها هذا يهدف إلى منع تقسيم سوريا وإقامة كيان كردي في المنطقة.

4 – أن تمهد الخطوات السابقة لإقامة منطقة عازلة، وبما تؤدي إلى إيجاد مخرج لأزمة اللاجئين السوريين الذين تتزايد أعدادهم حيث تزداد أعباء تركيا وحجة المطالبة الداخلية بإيجاد حل لمشكلتهم.

مع أن ثمة تقارير تشير إلى أن هذا السيناريو بوشر به عمليا على الأرض من خلال الإجراءات الأمنية في المنطقة الحدودية وتحديدا المناطق الجغرافية التي سيتم الدخول إليها من قبل عشرين ألف جندي، وهي بطول 150 كيلومترا مربعا وعمق 35 كيلومترا مربعا، تمتد من منطقة تل أبيض إلى غرب جرابلس بهدف قطع الطريق أمام المشروع الكردي.

غير أنه، ورغم هذه التفاصيل وغيرها، ثمة من يتحدث عن صعوبة تنفيذ سيناريو التدخل العسكري بسبب رفض المؤسسة العسكرية وتحديدا رئاسة الأركان التي ترى في الأمر مغامرة بل ربما مؤامرة هدفها جر تركيا إلى مستنقع آسن كبير الهدف منه تركيا نفسها.

الحسابات والتداعيات
ثمة من يرى أن لحظة التحرك العسكري التركي ليس سوى تعبير عن أزمة أدوات السياسة التركية في التعامل مع الملف الكردي في المنطقة ككل، وهي سياسة تحمل مفارقات كبيرة، إذ كيف تتعامل أنقرة بإيجابية كبيرة مع إقليم كردستان العراق في حين ترفض أي انفتاح على المكون الكردي في سوريا؟

أبعد من هذه المفارقة، يرى كرد سوريا بأن ثمة قضية غير مفهومة تتعلق بإصرار تركيا على إظهار نفسها وكأنها ضد تطلعاتهم بما يعزز الشعور لديهم بأنها تدعم داعش ضدهم، بل يرون أنها تتقصد إظهارهم وكأنهم انفصاليون يريدون تقسيم سوريا في وقت لم ترفع الأحزاب الكردية لا في المجلس الوطني الكردي ولا حزب الاتحاد الديمقراطي مثل هذه الشعارات.

بل إن الأخير يرفض قضية الاستقلال الكردي في الأساس على اعتبار أن فلسفته السياسية ضد إقامة دولة مستقلة من منطلق أنها لم تعد تناسب واقع المنطقة، ويطرح بدلا من ذلك صيغة الحكم المحلي أو الفدرالي.

لكن كل ما سبق لا يبدو مقنعا لتركيا التي ترى أن أمنها بات مهددا بفعل الكيان الكردي الذي يتحول إلى دولة أمر واقع، وأنه لابد من التحرك على الأرض لوضع حد له، في حين يرى كثيرون أن الخيار العسكري سيفتح باب جهنم أمام تركيا بحكم التداعيات الكثيرة، ولعل أهمها:

أي تدخل عسكري بسوريا سيضع نهاية لعملية المصالحة أو السلام مع كرد تركيا الذين يتواصلون عبر الحدود مع إخوانهم من كرد سوريا والعراق وإيران، كما سيفجر العنف الكردي في تركيا من جديد في هذا التوقيت الحساس

1- أن التدخل العسكري سيضع نهاية لعملية المصالحة أو السلام مع كرد تركيا الذين يتواصلون عبر الحدود مع إخوانهم من كرد سوريا والعراق وإيران، وأن مثل هذا التدخل سيفجر العنف الكردي في تركيا من جديد في هذا التوقيت الحساس، ويزيد من الانقسام التركي في الداخل، وربما الصدام بين أردوغان والمؤسسة العسكرية التي لم تنس أن أردوغان هو من حجمها وأخرجها من الحياة السياسية، وهي لن تضيع فرصة للانقضاض عليه.

2- أن النظام السوري سيكون المستفيد الأكبر من هذا التدخل، إذ من شأنه جلب تعاطف شعبي عربي وربما رسمي معه من قبل بعض الدول العربية، باعتبار أن التدخل العسكري التركي سيكون بمثابة عدوان عسكري على دولة عربية.

3- أن الرد الإيراني والروسي والعراقي قد لا يكون كما تتوقعه تركيا أي مجرد إدانات وتهديدات، بل قد تتعداها إلى إجراءات ملموسة تفجر الوضع التركي في الداخل.

وتعود خطورة هذا الأمر إلى أن هذه الدول تجاور تركيا وتشكل طوقا جغرافيا من حولها، بما يعني أن عملية الرد عليه ستكون سهلة وبنفس الوقت صعبا لتركيا.

4 – أن الموقف الأميركي يشكل قلقا كبيرا لتركيا، خاصة وأن أنقرة ترى أن التحالف الأميركي مع الكرد في العراق وسوريا يتعزز يوما بعد آخر على وقع التحالف في الحرب ضد داعش، وفي العمق ثمة من يرى أن الإدارة الأميركية تأمل بأن تتورط تركيا في المستنقع السوري لأسباب تتعلق بتناقض أجندة الطرفين إزاء العديد من القضايا في الشرق الأوسط على اعتبار أن مثل هذا التورط سينتهي بإعادة النظر في مجمل السياسة التركية وربما التخلص من حكم أردوغان نفسه.

دون شك، محنة تركيا كبيرة، وأينما تقف تجد نفسها خاسرة، فهي واقعة بين سندان الرد على الصعود الكردي وبين جدل الخيار الصعب والخشية من تداعياته.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

خورشيد دلي
صحفي سوري

حول هذه القصة

  • Turkish army tanks take position near the Syrian border on September 29, 2014 in Suruc after three mortars hit the Turkish side. Turkey's government may on September 29, 2014 send motions to parliament requesting extended mandates for military action in Iraq and Syria, so Ankara can join the coalition against the Islamic State. AFP PHOTO/BULENT KILIC

    هل ستتدخل تركيا عسكريا في سوريا؟

    9/10/2014
  • A Turkish soldier stands guard as Syrian Kurds wait behind the border fence near the southeastern town of Suruc in Sanliurfa province, September 21, 2014. Kurdish militants in Turkey have issued a new call to arms to defend a border town in northern Syria from advancing Islamic State fighters, and the Turkish authorities and United Nations prepared on Sunday for a surge in refugees. About 70,000 Syrian Kurds have fled into Turkey since Friday as Islamic State fighters seized dozens of villages close to the border and advanced on the frontier town of Ayn al-Arab, known as Kobani in Kurdish. REUTERS/Stringer (TURKEY - Tags: POLITICS MILITARY CIVIL UNREST CONFLICT SOCIETY IMMIGRATION)

    تركيا.. منطقة عازلة أم إستراتيجية لإسقاط النظام؟

    28/9/2014
  • تركيا وسوريا.. حسابات الخسارة بعد أمل بالنصر

    تركيا وسوريا.. حسابات الخسارة بعد أمل بالنصر

    8/6/2013
  • تركيا في مواجهة خيارات صعبة - الكاتب: محمد عباس ناجي

    تركيا في مواجهة خيارات صعبة

    11/7/2012

المزيد من آراء الكاتب

  • تحديات التحالف الأميركي مع كرد سوريارأي بقلمخورشيد دليمع تقدم العملية العسكرية التركية في عفرين بموازاة المفاوضات التركية/الأميركية الجارية بشأن مستقبل شمال سوريا؛ ثمة أسئلة كثيرة تُطرح عن مستقبل التحالف الأميركي مع كرد سوريا المتشكل بعد معركة كوباني.
  • منبج.. المعركة الفاصلة في العلاقات الأميركية التركيةرأي بقلمخورشيد دليتحولت قضية الصراع على منبج السورية إلى محطة صراع محلية وإقليمية ودولية، منذ سيطرة قوات سورية الديمقراطية عام 2016 على المدينة بعد معركة مع تنظيم الدولة الإسلامية دامت عدة أشهر.
  • الأزمة بين بغداد وأربيل على أبواب الانتخاباترأي بقلمخورشيد دليبعد أشهر من مراوحة الأزمة بين أربيل وبغداد مكانها على خلفية استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق؛ ثمة مؤشرات وتطورات توحي بإمكانية التوصل إلى اتفاق إطار، يعيد الدفء للعلاقة بين الطرفين.
  • كردستان العراق.. 2017 عام خسارة الحلمرأي بقلمخورشيد دليسيتذكر الكرد طويلا أن عام 2017 كان أشبه بنكسة لأحلامهم بإقامة دولة كردية مستقلة بعد أن اعتقدوا أن ذلك بات بمتناول اليد على وقع الاستفتاء الذي جرى على الانفصال.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  3. 7مباشر.. مباراة طرابزون سبور ضد ألانيا سبور في الدوري التركيعادل خلو
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية