|
|||||||||||||
|
نفى مسجد فنسبيري في العاصمة البريطانية لندن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن استخدام تنظيم القاعدة للمسجد لأغراض التجنيد والتدريب في السنوات الست الماضية. المسجد أصدر بيان النفي –الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- بعد نشر وسائل إعلامية غربية وثائق عن معتقل غوانتانامو سربها موقع ويكيليكس، تفيد بأن تنظيم القاعدة استخدم نحو عشرة مساجد ومراكز إسلامية من بينها مسجد فنسبيري لتجنيد وتدريب عناصره في باكستان واليمن وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا وأفغانستان.وقالت الوثيقة المعدة لتساعد المحققين الأميركيين في عمليات الاستجواب التي يجرونها مع معتقلي غوانتانامو، إن من بين هذه المساجد "مسجد السنة" في مونتريال بكندا وجامعة أبو بكر الإسلامية والمسجد المكي في كراتشي ومسجد الخير في صنعاء ومعهد دماج في صعدة اليمنية ومسجد "فنسبيري بارك" في لندن ومكانا تم تأجيره لنادي شباب "فور فيذرز" بالقرب من شارع بيكر ستريت بلندن أيضا والجامع الكبير بمدينة ليون الفرنسية والمعهد الثقافي الإسلامي في ميلانو بإيطاليا وأخيرا مسجد وزير أكبرخان في كابل. نقطة تحول وشدد البيان على أن المسجد يرفض أي تلميحات لحدوث عمليات تجنيد إسلاميين في المسجد منذ فبراير/شباط 2005. وثيقة أخرى صادرة من وزارة الدفاع الأميركية في معتقل غوانتانامو ونشرها موقع ويكيليكس ذكرت أن الموريتاني محمدو ولد صالحي (40 عاما) الذي يعتبر من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة عمل لفترة وجيزة إماما في مسجد السنة في مونتريال خلال شهر رمضان في شتاء 1999-2000 وذلك بسبب سفر إمام المسجد إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة. إمام الجامع الكبير في ليون كامل قبطان عبّر عن غضبه لأن الإدارة الأميركية تعتبر هذا المكان "أحد مراكز تجنيد عناصر تنظيم القاعدة في أوروبا". وقال قبطان في بيان إن "الجامع الكبير في ليون هو مؤسسة معروفة في كل أنحاء العالم وعملها مشهود له وليس لها أن ترد على اتهامات واهية".
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||






