|
بعد أن تضاعفوا 90 مرة في ستة عقود |
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
كتب البرقية التي تحمل عنوان "التركيبة السكانية لمسلمي المملكة المتحدة" القنصل السياسي في السفارة ريك ميلز، وصادق عليها السفير الأميركي في لندن -وقت كتابة البرقية- روبرت تاتل. تقول البرقية إن عدد سكان مسلمي بريطانيا في تعداد 2001 أظهر أن عدد مسلمي البلاد ارتفع إلى 1.6 مليون نسمة بعد أن كانوا أقل من 22 ألف نسمة في تعداد 1951. إلا أن وزيرة الداخلية البريطانية وقت كتابة البرقية جاكي سميث قدرت عدد المسلمين في بلادها في أبريل/نيسان 2008 بمليوني نسمة، أي أن العدد ازداد بحوالي 400 ألف نسمة خلال سبع سنوات. زيادة مطردة لكن البرقية تلفت النظر إلى انخفاض في نمو الجالية المسلمة البريطانية رغم الزيادات التي تظهرها التعدادات السكانية، حيث تقول إن نسبة المسلمين في بريطانيا 1961 كانت ضعفيْ ونصف ضعف عددهم 1951، وبين 1961 و 1971 حققت الجالية المسلمة نموا ملحوظا حيث تضاعف عددها خمس مرات، ولكن بعد ذلك بدأت نسبة النمو في التراجع نتيجة إلغاء الهجرة المفتوحة إلى بريطانيا من دول الكومونولث.
في 1981 ازدادت نسبة المسلمين البريطانيين بمقدار 2.4 فقط مقارنة بـ1971، وفي 1991 كانت الزيادة بنسبة 1.7 فقط عن 1981. أما في تعداد 2001 فقد كانت الزيادة بنسبة 1.6 عن 1991. وتشير البرقية إلى أن توقعات الخبراء تقول إن عدد مسلمي بريطانيا سيصبح 2.2 مليون نسمة 2011، وبذلك يصبح التقييم الديموغرافي لمسلمي بريطانيا هو أن الجالية في نمو مستمر، ولكن نسبة النمو تشهد انخفاضا مستمرا. وتذكر البرقية أن القيود الجديدة التي فرضت على نظام منح التأشيرات البريطاني 2008 قد تساهم في خفض نسبة نمو الجالية المسلمة في بريطانيا. هجرة أم توالد؟ وبالنظر إلى الزيادة في عدد مسلمي بريطانيا بين 2001 و2008 التي قدرت بـ57 ألف نسمة سنويا، يظهر لنا أن نسبة كبيرة من تلك الزيادة قد جاءت نتيجة الهجرة وليس التوالد. إلا أن البرقية تشير في هذا الصدد إلى منظمة مايغريشن ووتش يو كي غير الحكومية المناهضة للهجرة، والتي تنادي بتشديد قوانين الهجرة والإقامة في بريطانيا، حيث تقول المنظمة بناءً على دراسات سكانية أعدتها، إن العدد الصحيح للمسلمين في بريطانيا هو 3 ملايين نسمة وليس 2.2، كما أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية حينها، وإن ذلك يعني أن نسبة الجالية المسلمة في بريطانيا هي 5% من إجمالي عدد السكان. زوايا متعددة علميا، تقول البرقية إن 33% من المسلمين في سوق العمل البريطاني 2004 كانوا من غير حملة الشهادات، وهي نسبة أعلى من أي ديانة أخرى. كما أشارت البرقية إلى أن نسبة حاملي الشهادات من المسلمين المولودين في بريطانيا هي ضعف نسبة المسلمين من حملة الشهادات المولودين خارج بريطانيا. اقتصاديا، قالت البرقية إنه في 2004 كان خُمس المسلمين في بريطانيا يعملون في أعمال خاصة بهم. ومن جهة أخرى أشارت البرقية إلى أن واحدا من كل سبعة رجال مسلمين يعملون إما في قطاع النقل أو الاتصالات. كما أن هناك ما بين 16 و20% من النساء المسلمات في بريطانيا يعملن في مجال المبيعات وخدمة العملاء، بينما أقل من ثلث الرجال المسلمين يعملون في مناصب عليا وأعمال مهنية.
المصدر:موقع ويكيليكس
شروط الخدمة
|
||||||||||||||||







