ثغرة تهز الإنترنت.. سباق عالمي لإنقاذ المواقع من الاختراق
أطلقت ثغرات أمنية في لغة البرمجة “بي إتش بي” سباقا عالميا لحماية المواقع من الاختراق، وسط تعطل خدمات حكومية وتجارية، ومخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تسريع استغلال الثغرات.

أطلقت ثغرات أمنية في لغة البرمجة “بي إتش بي” سباقا عالميا لحماية المواقع من الاختراق، وسط تعطل خدمات حكومية وتجارية، ومخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تسريع استغلال الثغرات.









بدأت الصين تخطو أولى خطواتها في تطوير آلات الطباعة الضوئية المتقدمة، فهل تنجح في كسر الاحتكار الذي تفرضه شركة “إيه إس إم إل” على هذه التقنية؟
تتسارع مؤسسات حكومية وشركات حول العالم إلى تحديث أنظمتها أو تعطيل بعض مواقعها أو خدماتها مؤقتا، عقب الكشف عن ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة “بي إتش بي”، فماذا حدث؟
أوقفت عدة حكومات حول العالم مواقعها ومنصاتها المختلفة بسبب اكتشاف ثغرة تؤثر في 70% من مواقع الإنترنت باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، فما القصة؟
تسببت ثغرتان أمنيتان خطيرتان في لغة البرمجة “بي إتش بي” (PHP) بتعطيل مواقع حكومية وخدمية في أوروبا، وسط تحذيرات من تهديد ملايين المواقع عالميا، ودعوات لتحديث الأنظمة فورا لمنع الاختراقات.
يعتمد نحو 500 ألف مستخدم عربي على تطبيق الخرائط “ويز” دون أن يعرفوا أن بياناتهم تُخزَّن في مراكز إسرائيلية أو أن صانعي التطبيق كانوا في الوحدة 8200 الاستخبارية بالجيش الإسرائيلي.
بدأت كبرى المواقع عبر الإنترنت في إغلاق أبوابها أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يطرح تساؤلا محوريا حول فائدة التقنية إن لم تكن قادرة على تصفح الإنترنت ومساعدة المستخدم.
تعيد غوغل تنظيم أدوات مساعدها الذكي جيميناي عبر تغيير اسم “سبارك” إلى “تاسك”، وإدخال المهارات التي تتيح حفظ التعليمات المخصصة وإعادة استخدامها لتسهيل إنجاز المهام اليومية.
مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، يتصاعد الجدل حول حق الشركات في استخدام محتوى الإنترنت لتدريب نماذجها، وسط مخاوف الناشرين من ضياع حقوقهم وتراجع الزيارات والإيرادات.
تثير طفرة الذكاء الاصطناعي مخاوف من تكرار فقاعة الدوت كوم، مع تضخم الإنفاق والديون وتداخل التمويل بين الشركات، بينما يظل تحقيق أرباح تبرر الاستثمارات الضخمة الاختبار الحاسم لاستدامة النمو وتجنب خسائر.
من “غسل الركبتين” إلى أدوات الإفتاء الرسمية، كيف تحاول المؤسسات ضبط الجواب الديني للذكاء الاصطناعي، ولماذا لا يكفي وجود مصدر معتمد؟