|
|||||||||||||
رغم أن غوغل أصبح محرك البحث الأقوى بين المنافسين مثل ياهو وبينغ وتلاشى بقية منافسيه أو خبا نجمهم، فإن عام 2012 شهد إطلاق عدد من محركات البحث الجديدة، ومنها من خيب التوقعات ومنها من تمكن من الصمود. إن عيوب محرك غوغل تمثل فرصة كبيرة للمنافسة وأبرز هذه العيوب هو تحكمه في عرض نتائج البحث واحتفاظه بمعلومات كثيرة عن المستخدمين الذين تُهدد خصوصيتهم عند استخدام محرك البحث. لكن الموقع أعلن في مايو/أيار أنه سيبدأ الاعتماد على محرك "بينغ" من مايكروسوفت، وفي أول يونيو/حزيران أعلن المهندس وعالم الحاسوب الإيطالي ماسيمو مارتشيوري، وهو أحد مؤسسي محرك البحث وأحد الذين شاركوا في تطوير غوغل نفسه، أنه جرى فصله من شركة فولونيا ليثير شكوكا في مستقبل هذا المحرك. لكن نهاية فلونيا وإن اقتربت لا تعني توقف إطلاق محركات بحث جديدة تنافس غوغل، فمنذ شهور قليلة بدأت محركات بحث جديدة في جذب متصفحي الإنترنت وكسبت شعبية معقولة، حيث يقدم بعضها مزايا جاذبة كحماية الخصوصية والعمل بشفافية مثل كشف عدد الزوار اليومي لمحرك البحث، وأبرزها محركَا البحث "بليكو" (Blekko)، و"دك دك غو" (DuckDcukGo) . محركات أخرى ورغم أن بضعة ملايين من مستخدمي هذين الموقعين لا يمثلون تهديدا كبيرا لغوغل فإن ذلك يثبت لممولي هذه الخدمات أنها مجدية، وأن التصميم البسيط والالتزام بالمحافظة على خصوصية المستخدمين هي جوانب هامة يزعم كثيرون أن شركة غوغل تخلت عنها في جهودها على الشبكات الاجتماعية. فقد شهد محرك "بليكو" -الذي لا يدعم العربية بتاتا- صعودا كبيرا في عدد زواره منذ مطلع العام حيث وصل اليوم إلى نحو 2.5 مليون زائر شهريا، في حين يقل عدد زوار محرك "وولفرام ألفا"، الذي يلقب بمحرك بحث المعرفة، عن نصف مليون شهريا، ويصل عدد زوار "دك دك غو" -الذي يدعم العربية بصورة جيدة- نحو ربع مليون زائر شهريا. ولا تساوي هذه الأرقام شيئا أمام 161 مليون لغوغل شهريا، وحوالي 122 مليون لبينغ، ولكن كلما نشر في الإعلام عن تعديلات في عمليات البحث لدى غوغل ارتفع زوار محركات البحث الأخرى، حيث تلتزم هذه المحركات بعدم تعديل نتائج البحث بل تقدم نتائج موحدة لا تخضع للتخصيص لكل شخص.
المصدر:أي تي بي
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





