ذكرت أستراليا اليوم أن مراقبي السلام الدوليين بجزيرة بوغنفيل في بابوا غينيا الجديدة سيغادرون الجزيرة منتصف العام القادم، في ضوء استمرار عمليات نزع الأسلحة هناك وعمليات إعادة البناء بعد عقد من الصراع.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إن بلاده ستبقي على 75 مراقبا أستراليا من بين أفراد طاقم المراقبين الذين يبلغ عددهم 101 مادامت هناك حاجة إليهم، لكنه توقع أن يستمر وجودهم هناك حتى منتصف العام القادم.

ويعمل المراقبون -وهم من أستراليا ونيوزيلندا وفيجي- في جزيرة بوغنفيل منذ عام 1997 من أجل إنهاء التمرد على الحكومة هناك. وانتهى تمرد الجزيرة عام 2001 بعد منحها حكما ذاتيا واستفتاء متدرجا على الاستقلال.

وقتل في ذلك النزاع ما يصل إلى 15 ألف شخص من بين سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 160 ألفا. وأدى الحصار البحري إلى شح كبير للأدوية والضروريات مما أسهم في قتل تلك الأعداد الكبيرة. ونالت بابوا غينيا الجديدة استقلالها عن أستراليا عام 1975.

المصدر : رويترز