مصر: واشنطن لم ترفض استقبال أبو النجا

فايزة أبو النجا كانت موضوع جدل على خلفية قضية منظمات التمويل الأجنبي في مصر (الأوروبية-أرشيف)

نفت مصر اليوم الأحد ما تردد عن رفض السلطات الأميركية استقبال وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا ضمن الوفد المصري المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تبدأ بعد غد الثلاثاء.

وكان وفد مصري برئاسة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور محمد عبد القادر سالم قد توجه اليوم إلى واشنطن عن طريق ألمانيا للمشاركة في الاجتماعات.

وصرح أحد أعضاء الوفد قبل مغادرته بأن وزير الاتصالات سيقود مباحثات الوفد المصري مع المسؤولين بالصندوق والبنك الدوليين أثناء اجتماعات الربيع، حيث سيعرض آخر تطورات الوضع في مصر والمساعدات التي يمكن أن تقدمها المؤسستان الدوليتان لمصر في الفترة القادمة.

وأضاف أن وزير المالية ممتاز السعيد سيلحق بالوفد في الأيام القادمة، حيث سيشارك في فعاليات ندوة الاقتصاد السياسي لإصلاحات الدعم والدروس المستفادة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي ستعقد الخميس المقبل.

ونفى عضو الوفد المصري ما تردد عن رفض السلطات الأميركية استقبال وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا ضمن الوفد بدعوى غضبها من دور الوزيرة في قضية منظمات التمويل الأجنبي.

وقال "رغم وجود تأشيرة سارية لدخول الولايات المتحدة مع الوزيرة، حالت ارتباطات أخرى دون مشاركتها في الوفد المصري، حيث من المقرر أن تتوجه إلى مراكش بالمغرب في الساعات القادمة للمشاركة في اجتماع إقليمي لمؤسسات التمويل العربية".

وكان قد تردد الأسبوع الماضي رفض السلطات الأميركية منح أبو النجا تأشيرة دخول إليها لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بسبب تبنيها قضية منظمات التمويل الأجنبي في مصر.

وكانت السلطات المصرية قامت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بمداهمة وتفتيش مكاتب 17 منظمة غير حكومية متخصصة في دعم المجتمع المدني، على خلفية اتهامات تتعلق بتمويل أجنبي غير مشروع ومخالفة قواعد الترخيص.

المصدر:الألمانية
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.