صورة وسام نجل فايز سارة 
نشرتها شبكة شام الإخبارية

أكد المعارض السوري فايز سارة -الاثنين- أن ابنه وسام توفي جراء التعذيب في أحد مقار الأمن العسكري السوري بدمشق بعد شهرين من احتجازه.

وقال سارة -وهو مستشار سياسي لرئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا- للجزيرة إن السلطات السورية أبلغت العائلة بضرورة تسلم جثمان ابنها (28 عاما) الذي اعتقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي عند أحد الحواجز العسكرية بالعاصمة السورية.

وأضاف أن العائلة علمت أن ابنها تعرض لتعذيب شديد, وقال إنه لا يعتقد أنه كان هناك سبب يدعو لاعتقاله. وطالب المعارض السوري بمحاسبة المسؤولين عن تعذيب ابنه وسام.

ويعلن ناشطون سوريون يوميا عن وفاة معتقلين بسبب التعذيب في مقار الأجهزة الأمنية والسجون. ومؤخرا, كشف منشق عن الشرطة العسكرية السورية صورا توثق وفاة نحو 11 ألف معتقل سوري تحت التعذيب.

وقالت عائلة فايز سارة إنها تلقت رسالة بتاريخ 14 من الشهر الماضي تخبرها بضرورة تسلم جثمان ابنها بعد أن توقع إقرارا مكتوبا بأن "العصابات المسلحة" قتلته.

وقد نعى فايز سارة ابنه في بيان نشر بصفحة الائتلاف الوطني السوري على موقع فيسبوك.

وقال فايز في بيانه "وسام في ثورة السوريين كان واحدا من شبابها الأوائل, خرج متظاهر وناشطا في الإغاثة ضد الدكتاتورية مثل كل السوريين الراغبين في حياة أفضل, حياة توفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين".

المصدر : الجزيرة