|
تساعدهم عينيا وماليا ولا تستبعد تسليحهم |
||||||||||||||
|
||||||||||||||
وتفصل القائم (340 كيلومترا غرب بغداد) عن مدينة البوكمال السورية منطقة صغيرة تسمى الربط والباغوز، ويمكن بالعين المجردة مشاهدة المزارعين السوريين وهم يعملون في أراضيهم. وتسكن القائم عشائر تجمعها علاقات عمومة ومصاهرة بعشائر أخرى في الجانب السوري، وبينها عشائر كبيرة مثل الراويين والعانيين والكرابلة، ولبو محل، وعشيرة السلمان.
ويقول شيوخ عشائر في القائم إن صلة القرابة مع السوريين تمتد إلى مدن دير الزور وحمص وإدلب. رد جميل وتابع أنهم أمدّوا العراقيين وقتذاك بالدواء والغذاء والرجال والسلاح من مناطق مختلفة بسوريا, قائلا إنه يتعين من باب الوفاء رد الجميل لهم في محنتهم. وتحدث الكربولي عن انتهاك للأعراض يتعرض له السوريون فضلا عن القتل, وقال إنه لا سبيل للصمت على انتهاك الأعراض, داعيا عشائر الأنبار إلى التحلي بالنخوة عبر مساعدة السوريين. من جهته, أوضح عبد الناصر محمد القره غولي (39 عاما)، الذي يسكن في المنطقة الفاصلة بين القائم والحدود مع سوريا، أن العراقيين يرسلون للسوريين حاليا مواد طبية بسيطة وتبرعات مالية يجمعونها من الميسورين. وفي هذا الإطار تحديدا, يقول أبو مجاهد اللهيبي أحد وجهاء عشيرة اللهيب إنه أرسل حتى الآن ألفي دولار لمساعدة المصابين في سوريا. ويوضح أن الأموال تُرسل إلى العشائر (في سوريا) عبر وسطاء كلما توفر مبلغ بين ثلاثة وأربعة آلاف دولار. ويؤكد اللهيبي أنه سيتم الإعلان قريبا في القائم عن صندوق علني لجمع التبرعات للسوريين. السلاح وقالت في بيان إنها سترصد أي تحرك مشبوه من الحكومة العراقية على الحدود يرمي إلى مساعدة السلطات السورية. وتشير الجماعة بذلك إلى تقارير إعلامية عراقية عن تسهيل الحكومة العراقية إرسال مقاتلين, خاصة من جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر, إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام السورية. وتحدث وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي الأسبوع الماضي عن تهريب للسلاح والمقاتلين باتجاه سوريا التي كانت تُتهم في السابق بدعم جماعات "جهادية" عراقية ماليا وعسكريا ولوجستيا. ![]()
المصدر:الفرنسية
شروط الخدمة
|
||||||||||||||





