محمود حسام

محمود حسام فاجأ كثيرين بترشحه للرئاسة (الجزيرة)
 
تقدم محمود حسام الدين محمود جلال، المعروف باسم محمود حسام، في الثاني من أبريل/نيسان الماضي بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية، بعد حصوله على تأييد أربعين ألف مواطن، جمع توكيلاتهم خلال فترة قصيرة عدّها المراقبون لا تتناسب مع جهل أكثر الناخبين بهوية هذا المرشح.

ومثل إقرار اللجنة العليا للانتخابات لترشيح محمود حسام في ظل رفضها لمرشحين فاقوه شهرة، مفاجأة ثانية أضيفت إلى مفاجأة أخرى سبقتها هي سرعة تأسيس حسام لحزب البداية الذي يترأسه، ولم تتوافر لحسام -وهو ضابط شرطة سابق وأب لثلاثة أبناء- أي خبرة بالسياسة إلا بعد ثورة 25 يناير/كانون ثاني، التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك من السلطة.

ولد محمود حسام في 11 سبتمبر/أيلول 1964، وتخرج في كلية الشرطة التي حصل منها أيضا عام 1985 على ليسانس الحقوق، وعمل بعد تخرجه في الشرطة بإدارات حرس مجلس الوزراء والخيالة والحراسات الخاصة.

وعمل حسام بين عامي 1992 و1994 في قسم حقوق الإنسان في شرق أسيا بمنظمة الأمم المتحدة، وجرى انتدابه بعد ذلك لقوات حفظ السلام الأممية التي ظل فيها حتى استقالته عام 1997، بسبب عدم موافقته على الكثير من السياسات الخاطئة التي اتخذها المسؤولون في الدولة.

وحاز هذا المرشح الرئاسي على شهادتين تكميليتين، الأولى في مجال حقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والثانية من المركز الديمقراطي العربي في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية.

كما حصل ضابط الشرطة السابق على دورتين تدريبيتين عسكريتين في قوات الصاعقة التي تمثل القوة الضاربة في الجيش المصري، ولدى القوات الخاصة البريطانية.

ويُعتبر المرشح محمود حسام -وفق ما تشير سيرته الذاتية- عضوا في لجنة تقصي الحقائق بمنظمة يطلق عليها "المصريين المتحدين لحقوق الإنسان"، ويترأس ائتلافا سياسيا يحمل اسم ائتلاف أحزاب مصر الوسطية ويتكون من 17 حزبا.

كما يرأس حسام مجموعة شركات اقتصادية خاصة به في مصر والدول العربية، إضافة لرئاسته ثلاث جمعيات خيرية إسلامية.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.