إلغاء حظر الأحزاب الدينية بليبيا

أعضاء بالمجلس الانتقالي تحدثوا عن مادة في قانون الأحزاب تحظر تأسيس الأحزاب الدينية (الجزيرة) 
ألغى المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا مادة من قانون الأحزاب السياسية كانت تحظر إنشاء أحزاب على أساس ديني أو قبلي أو عرقي.

وتلا عضو باللجنة القانونية في المجلس الانتقالي نص القانون الأربعاء أمام الصحفيين، ولم يتضمن أي إشارة إلى حظر الأحزاب الدينية أو القبلية، بخلاف ما كان أعلنه المجلس في وقت سابق.

وكان المتحدث باسم المجلس وأعضاء فيه قد أعلنوا يوم 24 أبريل/نيسان الماضي تبني هذا القانون، وأكدوا أنه يتضمن مادة تحظر تأسيس الأحزاب وفق اعتبارات دينية أو إقليمية أو عرقية أو قبلية.

وأوضح عضو بالمجلس رفض الكشف عن هويته، أن هذا الإعلان شكل اختبارا لردود الفعل، حسب تعبيره.

ويعد هذا القانون الأول من نوعه منذ العام 1964، وحسب صيغته الأولية المعلنة الأسبوع الماضي كان يمنع الإسلاميين "المتشددين" ودعاة الفدرالية من تنظيم أنفسهم سياسيا.

تجريم
في جانب آخر، أعلن المجلس الوطني الانتقالي تبني قانون ينص على تجريم كل من "يمجد" العقيد الراحل معمر القذافي أو أبناءه أو نظامه أو ينشر إشاعات كاذبة.

ويقول نص القانون إن تمجيد معمر القذافي ونظام حكمه وأفكاره وأولاده يعد من الدعايات المثيرة، ومن يقوم بذلك يواجه عقوبة السجن المؤبد.

وأعلن المجلس قانونا آخر ذا صلة يسمح بوضع مراقبة قضائية على كل ممتلكات وأموال عائلة القذافي وعدد كبير من المسؤولين في النظام الليبي السابق.

كما تبنى المجلس قانونا يتعلق بالمرحلة الانتقالية في ليبيا، ويقضي بسجن كل من يمس بثورة 17 فبراير، وكل من يحط من شأن الدين الإسلامي أو سلطة الدولة ومؤسساتها. 

المصدر:الفرنسية
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.