فرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة المسيرات التي انطلقت اليوم الجمعة في الضفة الغربية للتضامن مع مئات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم الـ19 على التوالي.

وعلى أثر ذلك، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المدمع تجاه المسيرات التي انطلقت في العديد من المدن والبلدات والمخيمات تجاه نقاط الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها قدمت الإسعاف لـ22 مصابا بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز المدمع خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيتا القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة، مضيفة أن ثلاثة من متطوعيها أصيبوا خلال تلك المواجهات.

وفي محافظة الخليل أصيب شاب بالرصاص الحي في بلدة بيت أمر ونقل للعلاج في أحد مستشفيات المدينة، كما دارت مواجهات في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأخرى على مدخل بلدة بيت أمر.

جانب من المواجهات في مناطق التماس مع الاحتلال قرب رام الله (رويترز)

مناهضة الاستيطان
كما اندلعت مواجهات في محيط معتقل عوفر وبلدة بدرس غربي رام الله، وأخرى على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، واعتقلت خلالها قوات الاحتلال عددا من الشبان.

ودارت مواجهات أخرى بين شباب فلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية في بلدة تقوع قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وأخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي.

وفي سياق متصل، فرق الجيش الإسرائيلي مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس.

وأوضح بيان لجان المقاومة الشعبية أن المسيرات انطلقت اليوم دعما للمضربين بمشاركة متضامنين أجانب ونشطاء سلام يهود.

ولفت البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي فرق المسيرات مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع، مما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق تمت معالجتهم ميدانيا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة