أعلنت كتائب معارضة مسلحة في محيط دمشق توحدها في تشكيل سُمّي "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" بعد نحو أسبوع من إعلان سبعة فصائل مقاتلة بمناطق مختلفة بسوريا اندماجها في تكتل واحد باسم "الجبهة الإسلامية".

وقال القائد العام للاتحاد أبو محمد الفاتح إن التشكيل الجديد يربط بين خمسة تجمعات مسلحة، تضم بدورها 53 فصيلا، وبذا يزيد عدد مقاتلي الاتحاد على 15 ألفا. وأضاف الفاتح أن أبرز الجبهات التي يوجد فيها الاتحاد هي داريا ومعضمية الشام والأحياء الجنوبية والقلمون ومناطق في الغوطة الشرقية.

وتابع الفاتح أن الاتحاد الجديد يضم ألوية وكتائب الحبيب المصطفى، وكتائب الصحابة، وكتائب شباب الهدى، وتجمع أمجاد الإسلام، ولواء درع العاصمة.

وفي بيان إعلان الاتحاد، قال الفاتح إن "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام هو كيان إسلامي شامل مستقل يعمل وفق مرجعية شرعية وضوابط فكرية ورؤية سياسية وقيادة عسكرية واحدة".

وقبل نحو أسبوع أعلنت سبعة فصائل مقاتلة بمناطق مختلفة بسوريا اندماجها في تكتل واحد باسم "الجبهة الإسلامية"، يهدف لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد و"بناء دولة إسلامية راشدة".

وضمت الجبهة الإسلامية كلا من حركة أحرار الشام الإسلامية، وجيش الإسلام، وألوية صقور الشام، ولواء التوحيد، ولواء الحق، وكتائب أنصار الشام، والجبهة الإسلامية الكردية.

وتنشط هذه الألوية والكتائب والفصائل في مناطق منها دمشق وريف دمشق ومحافظات حمص واللاذقية وحماة وإدلب وحلب ودير الزور.

وأكد رئيس مجلس شورى الجبهة أحمد عيسى الشيخ للجزيرة أنه لا تعارض بين عملها والجيش السوري الحر.

المصدر : الجزيرة