 |
| قوات أميركية في مهبط للطائرات في خوست (الفرنسية-أرشيف) |
أعلنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان أنها قتلت عشرات المسلحين في غارات جوية على ولاية خوست شرقي البلاد، فيما قصفت قوات حلف شمال الأطلسي (
الناتو) في هجوم منفصل بالتعاون مع الجيش الباكستاني مسلحين من طالبان في منطقة حدودية بنفس الولاية مما أسفر عن قتل عدد منهم.
وتأتي هذه التطورات فيما تكبدت القوات الأجنبية في أفغانستان في شهر يونيو/حزيران الماضي أفدح خسائر لها منذ غزو أفغانستان أواخر عام 2001 بمقتل 49 من جنودها، ليكون بذلك أكثر دموية لتلك القوات من خسائرها في العراق للشهر الثاني على التوالي.
وأشار بيان لقوات التحالف اليوم إلى أن مقاتلات ومروحيات تابعة لها قصفت بكثافة مسلحين أمس بعد رصد مجموعة كبيرة منهم تحمل أسلحة ثقيلة على بعد ثمانية كيلومترات من الحدود الباكستانية مما أسفر وفق البيان عن مقتل نحو 33 مسلحا.
وفي هجوم منفصل تعرضت قوات تابعة للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الناتو لهجوم من مسلحي
حركة طالبان بالصواريخ والقذائف الصاروخية مما دفع قوات الحلف للرد والتنسيق مع القوات الباكستاني لملاحقة المهاجمين داخل الأراضي الباكستانية وقتل عدد منهم وفق بيان إيساف.
ويعد هذا التنسيق عرضا نادرا للتعاون العسكري عبر الحدود بين القوات الأميركية والجيش الباكستاني، وتوجد خطوط اتصالات مفتوحة ومنتظمة بين قوات أفغانستان وباكستان وحلف الأطلسي في محاولة لتنسيق العمليات على امتداد الحدود الطويلة التي بها ثغرات.
ولم يكشف البيان عن أرقام الخسائر في صفوف طالبان، كما لم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من متحدث عسكري باكستاني.
وجاء القصف الأخير بعد يوم من إعلان مصادر أفغانية مسؤولة قتل نحو 28 أفغانيا بينهم عدد من المدنيين في غارات نفذتها طائرات أميركية على موقع لحركة طالبان في ولاية تمروز جنوب غرب أفغانستان.
