دعا متمردو الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين المجتمع الدولي للضغط على إثيوبيا من أجل وقف عملياتها المسلحة في منطقة أوغادين، واصفين تلك الأعمال بأنها "جرائم حرب" ومجازر و"إبادة جماعية".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان للجبهة مناشدتها "الدول المانحة إلى الضغط على النظام الأثيوبي لوضع حد لحملته الوحشية على سكاننا المدنيين وللسماح للصحفيين والمنظمات الإنسانية الدولية بالتوجه إلى أوغادين والعمل فيها بحرية".
وفي معرض رده على البيان نفى بركات سايمون الناطق باسم رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن تكون حكومته قد تعرضت للمدنيين في أوغادين.
وقال سايمون إن "هذه الادعاءات هي تكتيك تمويه محسوب من قبل مجموعات إرهابية تقوم هي بقتل المدنيين الأبرياء كما أثبتت في الماضي".
وفر آلاف المدنيين من أوغادين إلى الصومال المجاورة في الأشهر الأربعة الأخيرة، حسب مصادر الجبهة.
وكان منسق عمليات الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة جون هولمز أعرب في وقت سابق عن قلقه للوضع الإنساني في المنطقة، منتقدا قرار الحكومة الإثيوبية إبعاد اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أوغادين ومنع وصول منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية إليها.
يشار إلى أن الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين جماعة مسلحة تطالب بانفصال إقليم أوغادين عن إثيوبيا، وتعتبر الجبهة أن الإقليم الذي يصنف إقليما خامسا، حسب التقسيم الإداري الإثيوبي أرض تحتلها إثيوبيا التي ضمت هذا الإقليم عام 1954.