 |
|
الزيارة هي الأولى لأوباما لروسيا منذ توليه الرئاسة قبل سبعة أشهر تقريبا (الفرنسية) |
اتفقت روسيا والولايات المتحدة على خفض الرؤوس النووية في اتفاق إطار وقعه في موسكو الرئيس الروسي
ديمتري ميدفيديف والرئيس الأميركي
باراك أوباما، الذي بدأ زيارة أثمرت أيضا اتفاقا على استئناف التعاون العسكري الذي علق بعد الحرب الروسية الجورجية وأيضا قبولا روسيا لمرور القوات والأسلحة الأميركية عبر أجوائها في طريقها إلى أفغانستان.
وجاء في الاتفاق أن الرؤوس النووية ستخفض إلى حدود 1500 و1675 لكل بلد بعد سبع سنوات من تاريخ سريان الاتفاقية.
ولا يعرف بالضبط حجم الترسانة الصاروخية النووية للبلدين، لكن "نشرة علماء الذرة" ومقرها الولايات المتحدة قدرت هذا العام عدد الرؤوس الأميركية بـ2200 وعدد الرؤوس الروسية بـ2790.
وقال بيان للبيت الأبيض إن الطرفين اتفقا أيضا على لجنة خبراء مشتركة تقيم أخطار الصواريخ النووية.
بديل لستارت
ويراد للوثيقة أن يهتدي بها مفاوضو البلدين في محادثاتهما للإيجاد بديل لاتفاقية ستارت للحد من الأسلحة النووية والتي تنقضي في ديسمبر/كانون الثاني القادم.
وأثمرت زيارة أوباما أيضا موافقة روسية على عبور القوات والأسلحة الأميركية الأجواء الجوية في طريقها إلى أفغانستان، بعد أن اقتصرت الموافقة سابقا على مرور العتاد غير العسكري.
وتحدث مسؤول أميركي رفيع عن موافقة روسية بعبور 12 رحلة عسكرية يوميا تحمّل بالجنود والأسلحة والعتاد والعربات العسكرية وقطع الغيار، دون أن تدفع الولايات المتحدة رسوم ملاحة، لكنه أضاف أن الطائرات لن تتوقف في الأراضي الروسية.
