ونقلت ذي غارديان عن كبار المسؤولين قولهم إن التطرف المحلي
وتقوم لجنة "الإرهاب والمسائل المتداخلة" التابعة لرئيس رابطة ضباط الشرطة بإدارة ثلاث وحدات من الشرطة مسؤولة عن مكافحة التطرف المحلي.
وتتلقى تلك اللجنة نحو 15 مليون دولار أميركي من التمويل العام تأتي من قوات الشرطة ووزارة الداخلية، لا سيما أنها تستخدم مائة من الموظفين.
وكشفت ذي غارديان من خلال تحقيق أجرته بعض الأمور، منها:
وتقسم الوحدات الشرطية الثلاث عملها في مكافحة التطرف المحلي إلى أربعة أصناف: حملات حقوق الحيوان، وجماعات اليمين المتطرفة مثل إنغليش ديفينس ليغ (رابطة الدفاع الإنجليزية)، والجماعات اليسارية المتطرفة التي تشمل المناهضين للحروب، ثم التطرف البيئي مثل حملات كلايميت كامب آند بلين ستيوبيد.