ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 28/6/1429 هـ - الموافق2/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:10 (مكة المكرمة)، 19:10 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
واشنطن وبغداد تؤكدان استمرار محادثات الاتفاقية الأمنية
هوشيار زيباري تحدث عن "مرونة" أميركية بشأن الاتفاقية الأمنية مع بلاده (الفرنسية)

أعلنت واشنطن أن المفاوضات بشأن الاتفاقية الأمنية مع العراق مستمرة, وسط تأكيدات من بغداد بأنها "أشرفت على نهايتها", في الوقت الذي أعلن فيه عن قرب زيارة العاهل الأردني عبد الله الثاني لبغداد, بوصفها أول زيارة يقوم بها زعيم عربي منذ غزو العراق في 2003.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن المفاوضات بشأن اتفاق ينظم على المدى الطويل الوجود العسكري الأميركي بالعراق "مستمرة وتسير بشكل منتظم".
 
بدوره قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تعليقه على المفاوضات بشأن تلك الاتفاقية "حققنا تقدما في المفاوضات حول الاتفاقية الأمنية التي تطور التعاون بين العراق والولايات المتحدة في جميع المجالات (...)، والمفاوضات أشرفت على الانتهاء من المسودة".

وأكد أن "المفاوضات لا تزال جارية (...) وعملية التفاوض هذه تحتاج إلى تنازلات وحلول مشتركة من الجانبين"، و"تعليمات حكومتنا هي التوصل إلى اتفاقية مقبولة لتحفظ للعراق سيادته، وموقعا داعما للولايات المتحدة".

وأشار إلى أنه كانت هناك "مواقف متصلبة في البداية من الجانبين، لكن بعد ذلك أظهر الوفد الأميركي مرونة كبيرة".

وذكر أن هناك خيارات بديلة في حال التأخر أو عدم التوصل لاتفاق أمني، منها "اتفاقية ثنائية بديلة أو نذهب لمجلس الأمن ونطلب منهم تمديد تفويضهم سنة أخرى"، وشدد على ضرورة أن يكون "كل شيء" في الاتفاق الإطار "صالحا للعراق".

ويفترض أن تنظم هذه الاتفاقية وجود القوات الأميركية في العراق بعد 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل من خلال أسس قانونية. وأثارت المحادثات الجارية بشأنها انتقادات تيارات عراقية تشك في نية واشنطن بالخروج من البلد الذي غزته عام 2003.
 
زيارة أردنية
عبد الله الثاني يعتزم زيارة بغداد ليكون أول زعيم عربي يقوم بذلك منذ الغزو (الفرنسية)
وفي سياق آخر أكد زيباري أن الملك الأردني عبد الله الثاني سيزور بغداد قريبا، ليصبح أول رئيس دولة عربية يزور العراق بعد الغزو الأميركي.

وكشف أيضا عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. كما أشار لتسلم الحكومة العراقية طلبات اعتماد سفيري الإمارات والأردن.

واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الزيارتين المرتقبتين مؤشر على عودة الأوضاع الطبيعية إلى العراق، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل، وأشار إلى أن عددا من كبار الزعماء سيزورون العراق أيضا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية الاثنين تعيين القنصل العام الأردني السابق في الإمارات نايف الزيدان سفيرا جديدا لدى العراق، على أن "يباشر مهامه في أقرب وقت ممكن عند إتمام كافة الترتيبات فيما يتعلق بالسفارة والأمور اللوجستية".

وكانت السفارة الأردنية في بغداد تعرضت في أغسطس/ آب 2003 لتفجير تبناه تنظيم القاعدة، وأسفر عن مقتل 14 شخصا بينهم أردني.
المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
الساكت عن الحق شيطان اخرس
korea
هولاء الاشخاص لا يمثلون سوى انفسهم ومصالحهم والشعب الكوردي المسكين لا ناقة له ولا جمل والاثبات هو حرمان هذا الشعب من ابسط مقومات الحياة اليومية مثل الكهرباء والوقود والمياه الصالحة للشرب فضلا عن ازدياد نسبة البطالة وارتفاع الاسعار الجنونية لجميع نواحي الحياة اليومية للمواطن الكوردي المسكين منذ اليوم الاول للاحتلال وهل سمعتم يوما ببناء مشاريع اقتصادية في منطقة الاكراد رغم الامان النسبي فالامريكان قادمون لمصالحهم والشعب الكوردي حاله حال الشعب العراقي متضرر والواقع اليومي للمواطن هناك اكبر دليل
جمال معروف
ابوظبي
في الواقع لا أدري على أي أساس هذه ألطغمة ألموجودة في ألعراق ألحبيب تبني شرعيتها بوجود مائة وخمسون الف جندي بمعداتهم جاثمين على ألأرض والثروة ويدعون انها شرعية فمهما غيرنا من المسميات والتشريعات ألحتلال يبقى احتلال عجبي على هكذا رجال وهكذا مسميات وأفكار
دكتور بن القاضي الفلسطيني 48
هاهم الملوك والزعما الدمى والالعاب دمى باربي العرب الذين يلعب فيهم الصهيوني والامريكي كما يريد, فما تقولة سيدتهم كوندي للخدام الملوك والزعماء يفعلون لانهم مجبورين.والا لايبقون في العرش عابدين العروش الدولار.الى مزبلة التاريخ.والنصر للسلام والمسلمين
جمال عبد الله المجالي
الاردن
زيارة موفقه انشاء الله ويكفي جلد الذات والتغني بالخوف على مصلحة العراق الي حاب العراق يقف مع شعبه وحكومته مهما كانت الحكومه الزمن الماضي لان يعود المجتمع الدولي اكبر من العرب كلهم وخاصة ان العرب ما عمرهم اتفقوا على شئ لا في الحرب ولا في السلم خطابات رنانه زهقناها سيبونا
Muslim
إعادة تجربة الهيمنة الأمريكية على اليابان لن تنجح في العراق ولا في أي بلد يتواجد فيه الأسلام. والله أعلم. والله ولي المؤمنين. والحمد لله رب العالمين
اسامه ألنجار
شبي هاذا
أكو شبي هاذا ابو التعليق ألاول شدي خربط والله مفتهمت اشكال وشكرن
علاء فاضل عبد العباس الشبيب
عراقي وطني يحاور عراقي خائن
في محاوره صريحه مع شخص عمل للمخابرات العراقيه في عهد المرحوم صدام حسين .. سألته: كيف سولت لك نفسك ان تعمل مع الاحتلال وانت كنت رجل مخابرات موالي لنظام صدام حسين ؟ نظر الي بأستهزاء قائلا : حقيقه انا اكره الكلام الذي فيه فلسفه عن الوطنيه( حبيبي هذا زمن الدولار ) !!! نعم ايها الساده هكذا اصبح تفكير العراقي مع الاسف .. انها حقيقه انقلها للجميع وشديد اعتذاري لكل عراقي وطني شريف .. ومع الاسف فهم قلة قليله يعتبرونهم من الشواذ .
خالد
غصب عليكم تقبلون بشروط الامريكية غصب عليكم تخضعون للمطالب الامريكة تراكم مجرد هشاشة امريكة حاطكم بالعراق مسوين فيها حكومة ونتم مجرد عملا الشعوب العربية كارهتكم يا مرتزقة
يحي
العملاء باعوا الوطن أي مصلحة يتكلم عنها السيد زيباري وامريكا قتلت مليون ونصف المليون عراقي ودمرت العراق عن بكرة ابيه امثل السيد زيباري قلة ولكن خطيرة على الامة العربية والاسلامية لا يريدون الخير لبني جلدتهم تراهم يدورون حول العدو وهم يفرشون له السجاد الاحمر بأنه جاء ليقدم لهم النعمة والكرامة بل جاء ليقدم الذل والفقر والامية
مسلم عربي
المهزلة
المهزلة الكبرى بأن تكون دولة عربية مثل العراق و رئيسها و وزير خارجيتها ليسوا عرب و أحدهم يصافح وزير قاتل اسرائيلي و الثاني يطمئن الناس بأن أمريكا ستوافق على أن تبقى محتلة للعراق و تمارس سيادة المستعمر بالكامل و لكن ماذا نتوقع من حكومة وضعها الأحتلال الأمريكي الذي يريد السيطرة على كل العراق حتى الهواء و الأجواء بدون أي محاسبة لأي أمريكي على أي خطأ
دكتور بن القاضي الفلسطيني 48
انا اعتقد انة لايوجد هناك اي مفاوضات مع الارهاب الامريكي وكيف يكون عندما يكون العراق الجريح تحت سيطرتهم؟انها مسرحية او تمثيلية يمثلونها علينا وبطلها الزيباري,(انة كردي امريكي صهيوني بثياب عراقية الذي يلعب دور التاجر الشاطر والذي لايتنازل يا للعار لكم يا عملاء ويا خون.يريد بقاء الاحتلال ليبقى وزير, لكن المقاومة سوف تصلك في يوم من هذا الزمان ولسوف تعاقب وتحاسب على تجارتك هذة بدماء الشهداء وثروات بلد لادخل لك فية,فانت ممثل للاحتلال ولست عراقي عربي.والنصر للعراق وللمقاومة فية, وفي فلسطين ولبنان.
المرضي السيد بريقع
سوداني مقيم بدولة الامارات / أبوظبي
من وجهة نظري فإن مغزى الاتفاقية الأمنية بين العراق الحالي و بين الاحتلال الامريكي إنما تتخذها الطغمة الحاكمة في العراق لأن هذه العصابة الحاكمة حاليا للعراق تعرف بأنها سوف يكتب لها الزوال بمجرد أن يرحل المحتل و لذلك تريد بأي وسيلة أن توقع هذه الاتفاقية قبل رحيل بوش في يناير من العام القادم لذلك صبرا ال ياسر سوف تنتهي الاتفاقية و يرحل الاحتلال و يرحل من جاؤا معه و يبقى الشرفاء أحفاد الشهيد صدام وإن غدالناظره قريب و شكرا
ahmad
nahda
اغبياء
عاشقة فلسطين
لعنة الله عليكم يا خونة يجب على الشعب العراقي الباسل ان يدمر كل خائن يحاول التوقيع على الاتفاقية او يدعم الوجود الامريكي بالعراق الابي والا فستحصل كارثة لا مفر منها وسيغدو العراق فلسطين اخرى اللهم دمر الخونة والمتامرين على شعب العراق يا رب العالمين اللهم اجعل باسهم بينهم ورد كيدهم الى نحورهم واخزهم امين امين امين يا رب العالمين
ابو عبير
العراق
يدفع قادة الاكراد العملاء ثمن عمالتهم لاسيادهم الصهاينه والامريكان سادة العراق من اجل ان يبنو كيانهم الكردي على انقاظ الوطن اللزق لقد اوغلوا في الخيانه ويجب ان نظع لهم حد قبل ان يوقعو اتفاقية الذل زعم الغرب الصليبي ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل وكذب اللعين بوش على العالم وبعد ان تبين زيف اكاذيبه هاهو يرغم الكرد العملاء على اتفاقيه طويلة الامد لتقنين بقائهم في ارض الرافدين ولكن لن يتمكن العلوج من ذلك عمليا فالمقاومة لهم بالمرصاد وسيدفعون ثمن الخيانه اما الساكتين على الخيانه فهم شركا جميعا
ابو ريم
العراق
لن نسلمكن كركور يا طالباني ويازباري حتى لو اصمتو للامريكان بارجلكم وايديكم نعم لن تكون كركوك ولا غيرها كرديه زسيعود العراق شعب ووطن موحد رغم عن عمالاتكم وتامركم ودفعكم العراق الى معاهدات تصب لصالح المحتل ايه الخونه بدلا من مطالبت الغزاة تسعون لبقائه وتهددون باستصدار قرار اممي لتشريع بقا المجرمين وتدعون الوطنيه ايعه الانفصاليين الخونه لن تمر مخططاتكم المشبوهه على ابنا الرافدين وستعلمون ولو بعد حين
ثائر من العراق
عبد الله الثاني ينوي يعتزم زيارة المستعمرة الغربية(العراق سابقا).. مبروك وألف مبروك الزيارة المزعومة .. عندما زارة الزعيم الايراني العراق بدئنا بأاطلاق الشتائم على ايران وعلى رئيسها الذي تعرض لمحولة اغتيال في حينها ورفع العلم العراقي في سماء العراق وكانت المرة الاولى الذي يرفع فيه العلم العراقي وعزف النشيد الوطني للمرة الاولى ايضا.. وعودةالسفارات والقنليات العربية الى العراق في وقت قريب لاكن ايران لديها سفارة من اليوم الاول للغزو .. العراق عربي امام ايران لاكنه مستعمرة امام الغرب وجلاوزتهم..
ابو مسلم
العراق
الا لعنت الله على العملاء الحقيرين الذين يسوقون شعوبهم الى الذل والهوان غير ابهين بمصالح وكرامة الامه زباري ايه الكردي الجاهل لا تفرح كثير فايامك معدوده انشاء الله وستلقي حتفك بايدي العراقيين الابطال ولن ينفعك بون اللعين وما الله غافل عما يعمل الظالمون
رزكار الخالدي
السويد
(الاتفاقية الأمنية التي تطور التعاون بين العراق والولايات المتحدة في جميع المجالات) اي تعاون تقصدون به مع المستعمر ايها العملاء , صحيح انكم لا تخجلون من انفسكم ايها الرقاق...هذا بدل ما تطلبون تعويضات الحرب الذي دمر العراق ايها العلوج? لقد سبق وان ذكرت بان الحرب على العراق هو لغرض حماية اسرائيل فقط...وها بشخص يدعي بانه رئيسا للعراق ويصافح اللذين خططوا و ساعدوا الامريكان في احتلال العراق و من ثم سرقوا المتاحف العراقية. ارجوا النشر هذه المرة
عبدالرحمن الحربي
الياض
بمعاينة الصور نجد ان من يتكلم بإسم العراق العربي هم رئيس الدولة ووزير الخارجية وهم أكراد جيروا مصير العراق لمصلحة قوميتهم أما رئيس الوزراء فهو معروف الولاء و مغلوب على أمره و يجب أن يدفع فاتورة المنصب أما العراق فقد أدخل سرداب الضياع. أسفي لذلك.
عزوز الناصر
أمن مين - فرق الموت؟
في العراق, فرق الموت الكردية و فرق الموت الشيعية تعيش في امان تام و حماية عسكرية امريكية و اسرائيلية ليس لها مثيل. المهم فرق الموت تقتل الشعب العراقي و امريكا ستضمن لهم الأمان حتى ينتهون من عملية ابدة الشعب العراقي.
العمورى محمد
اسبانيا
هاذو ا هم الخطر الحقيقى على الأمة الإسلامية جمعاء فهم اشد من الأعداء و هم جندهم و اعينهم و قاتلين و سارقين ثروته كلها ليقدمونه ثمنا للأعداء و للبقاء فى الحكم بحراسة جنود الأعداء فان لم يقض عليهم المسلمون لا يقضون على الأعداء
الرئاسة العراقية تنفي البعد السياسي للقاء الطالباني وباراك
تأكيد عراقي بقبول واشنطن إسقاط حصانة الشركات الأمنية
جبهة التوافق تقرر العودة إلى الحكومة العراقية
واشنطن تنفي تدخلها بصياغة عقود نفط العراق
بغداد تسمح بدخول شركات أجنبية للقطاع النفطي
بطء جهود انتشال ضحايا انهيار القاهرة وسط غضب شعبي
استمرار العنف بالعراق وزيارة لرئيس وزراء الكويت قريبا
ساركوزي بموسكو وبعثة للناتو في تبليسي لتقييم الهجمات الروسية
الشرطة الإسرائيلية توصي بتوجيه تهمة الفساد لأولمرت
الرئيس التركي متفائل بنتائج زيارته لأرمينيا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)