ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الثلاثاء 27/6/1429 هـ - الموافق1/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)
غولدمان: البنوك الأميركية قد تحتاج لجمع 65 مليار دولار
صندوق النقد يعتبر الأسوأ في أزمة الائتمان قد مضى
ماذا لو لم يكن عالم المال على شفا انهيار؟
أزمة الائتمان بأميركا الأسوأ منذ الكساد الكبير
كريد سويس: أزمة الائتمان تعزز التمويل الإسلامي
البيت الابيض في خطة جديد سعيا لانقاذ سوق الرهن العقاري
أزمة التمويل العقاري تعصف بأحد أكبر البنوك البريطانية
طباعة الصفحة إرسال المقال
في تقرير لبنك التسويات الدولي
الاقتصاد العالمي يواجه تباطؤا أسوأ من المتوقع
أزمة الرهن العقاري بالولايات المتحدة تسببت في أزمة ائتمان عالمية (رويترز-أرشيف)

حذر بنك التسويات الدولي من أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو تباطؤ شديد أسوأ من المتوقع، معتبرا أن التساهل في الإقراض بفائدة منخفضة هو السبب في الأزمة المالية العالمية وليس الرهن العقاري العالي المخاطر الأميركية.
 
وأوضح البنك في تقريره السنوي أن نمو ما وصفه بالإقراض غير الحكيم والمفرط أساس الأزمة المالية التي تقوض النمو الاقتصادي العالمي حاليا وليس أزمة الرهن العقاري.
 
وأضاف أن المخاوف تتزايد من أن الاقتصاد العالمي يقف على حافة الهاوية خاصة مع المخاطر الكبيرة لحدوث انكماش في الولايات المتحدة، إضافة إلى الارتفاع الحاد في معدل التضخم في العديد من الدول.
 
وأحبط البنك الآمال من أن تتمكن الاقتصادات الناشئة -التي كانت تشهد ازدهارا- من التخفيف من آثار التباطؤ، موضحا أن العديد من هذه الأسواق تعتمد بشكل كبير على الطلب الخارجي، خاصة من الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم.
 
"
"
ويرزح القطاع المالي العالمي تحت ضغوط شديدة منذ عام ويعاني من أزمة بعدما أعلنت عدد من البنوك والمؤسسات المالية عن خسائر كبيرة وعن شطب أصول ضخمة في أعقاب أزمة القروض العقارية بالولايات المتحدة.
 
وأشار البنك إلى أنه رغم أن أسوأ المراحل قد تكون انتهت، فإنه لا تزال هناك الكثير من التحديات أمام الاقتصاد -ومنها التضخم- بسبب الارتفاع القياسي في أسعار الطاقة والسلع، وانخفاض سعر الدولار الذي سيزيد من التضخم، ما سيقلل بدوره من إنفاق المستهلكين.
 
واقترح البنك الذي يعرف بأنه البنك المركزي للمصرفيين في البنوك المركزية، بطريقة مبطنة على أعضائه من البنوك المركزية عدم خفض معدلات الفائدة حتى لو كانت نسبة التضخم منخفضة، وذلك بهدف الحد من عمليات الإقراض المفرطة.
 
ومن المرجح أن يثير هذا الاقتراح جدلا لأنه قبل اندلاع الأزمة المالية تعرض البنك المركزي الأوروبي في منطقة اليورو للضغوط من أجل عدم رفع معدلات الفائدة الرئيسية بسبب انخفاض نسبة التضخم في ذلك الوقت، رغم أن أسعار العديد من الأصول كانت قوية.
 
وتصدر حاليا بعض الأصوات التي تدعو المركزي الأوروبي إلى عدم المضي قدما في رفع معدلات الفائدة، وهي الخطوة التي يتوقع أن يقوم بها البنك لاحتواء التضخم.
 
ويأتي تقرير بنك التسويات وسط مجموعة من الأنباء الاقتصادية المقلقة من بينها الارتفاع القياسي لأسعار النفط وارتفاع التضخم في منطقة اليورو، حيث أعلنت إيرلندا عن انخفاض بنسبة 1.5% في اقتصادها الذي سجل ازدهارا قويا في الماضي.
 
وينظم البنك -ومقره مدينة بازل بسويسرا- التعاون النقدي والمالي ويقدم خدماته للبنوك المركزية لدول العالم.
المصدر: الفرنسية
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
أنا
الشرق الأوسط
الحمد لله الذي اشهدهم على أنفسهم.. السبب الرئيسي للأزمة المالية العالمية هو الربا
العمورى محمد
اسبانيا
ارموا الدولارات او غيروها الى ذهب فهى ليست لها قيمة و لا ثمن فثلث الدولارات فى العالم هى مطبوعة على ورق و لا لها مقابل فامريكا تعيش الا على المديونية و اكثر الأمريكيين لا يدفعونها ابدا فلهذا امريكا تلجأ الى الإستعمار و الهيمنة لتسد ديون الأمريكيين على حساب الضعفاء و الفقراء المغلوبيين بنشر عملائها تنصبهم فى الحكم ليطيعونها على حساب شعوبهم و لتستغلهم فنصف افريقيا مات من الأمراض و خصوصا السيدا لانها ترفع رسومه و هو دواء جينى و رخيس الثمن و مجانى عندهم و هل هناك اكثر من هذا الظلم
بطء جهود انتشال ضحايا انهيار القاهرة وسط غضب شعبي
استمرار العنف بالعراق وزيارة لرئيس وزراء الكويت قريبا
رايس تجري بالرباط مباحثات حول "الإرهاب" والصحراء الغربية
الشرطة الإسرائيلية توصي بتوجيه تهمة الفساد لأولمرت
الرئيس التركي متفائل بنتائج زيارته لأرمينيا
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)