دراسات - قضايا - النخب السياسية العربية
ابحث عن
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 9/9/1430 هـ - الموافق30/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
مواضيع متعلقة
طباعة الصفحة إرسال المقال
شرعنة الأوضاع القائمة أم انتصار لمطالب التغيير؟
النخب السياسية العربية

يؤكد بعض الباحثين مقولة مؤداها أن النخب عندما تتحمل مسؤوليتها؛ فإنها تسهم بشكل كبير في تطور مجتمعاتها، فقد برزت في الماضي نخب عربية وإسلامية أثرت بشكل ملموس في إثراء الساحة الفكرية العربية الإسلامية بما أشاعته من مواقف وأفكار وما أثارته من حركة حوار وسجال في الساحة العربية، كما أسهمت بشكل ملحوظ في تحديث مجتمعاتها وتطويرها فضلا عن إثراء الفكر الإنساني العالمي.

لكن ما يمكن ملاحظته اليوم هو ضمور دور النخبة الفكرية والمعرفية في الساحة العربية وتراجع موقع الأفكار الكبرى بحكم اتساع دائرة التسلط السياسي وتدخل الدولة، وكان من نتائج ذلك تحول العديد من رموز النخب إلى مجرد مروجين وموظفين في خدمة استراتيجيات الدولة العربية.

لماذا نجحت الأنظمة السياسية العربية في تدجين أعداد كبيرة من النخب العربية (السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية...) تارة بالترهيب وتارة بالترغيب؟ ولماذا غلبت بعض النخب العربية مصالحها الخاصة وتورطت في فساد مالي وإداري وسياسي؟ لما أصبحت النخب مثار إحباط وضعفت مصداقيتها لدى الأوساط الشعبية العربية بعد أن كانت محط أمل وثقة؟ ولماذا تراجع دور الفكر والإبداع في العالم العربي إلى هذا الحد؟ كيف للنخبة العربية السياسية الخروج من أزمتها هذه؟ وكيف يمكن استعادة بعض من أدوار المفكر والمثقف العربي الغائبة اليوم؟

ما الذي أفشل النخب السياسية العربية وجعلها عاجزة عن التغيير؟

يذهب الباحث رياض الصيداوي إلى أن النخب العربية منيت منذ نكسة 1976 بأضرار كبيرة، فلم تعد الطبقة الوسطى محرك الأول البناء، بل سعت الأنظمة العربية إلى إفقار العالم وإسكات المعارض، وشجعت الإعلام الهابط، ودجنت الشباب، وأشاعت جوا استخباريا رهيبا، لكن بروز هيئات المجمتع المدني الجادة وفضائيات مثل الجزيرة تبعث أمل المجتمع العربي في عودة النخب السياسية العربية إلى دورها

 

النخب السياسية العربية.. شرعنة الأوضاع أم انتصار للتغيير؟

يرى الباحث إدريس لكريني أن النخب عندما تتحمل مسؤوليتها؛ تسهم بشكل كبير في تطور مجتمعاتها، فقد برزت في الماضي نخب عربية وإسلامية أثرت الحضارة الإنسانية بمواقفها وأفكارها وأسهمت بشكل ملحوظ في تحديث وتطوير مجتمعاتها. ومن تم فسكوت النخب وعدم فضحها ونقدها لهذه الأوضاع، يعد في حد ذاته ظلما للشعوب وتواطؤا مع الأنظمة وتشجيعا لها من أجل التمادي في تسلطها

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
تعليقك على الموضوع
 كتابة الإسم الثلاثي خيار إجباري والإبتعاد عن الكنية واللقب تفاديا للتشابه الإسم:
 ادخال البريد الإلكتروني اجباري ولا يظهر عند النشر البريد الإلكتروني:
يكتفى بذكر اسم البلد أو المدينة .   العنوان:
 - المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
- تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
التعليق:
 
ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية  
من موقع الأخبار
الرؤية والأهداف|اتصل بنا|تقدير موقف|تقارير|ملفات|حوارات|قضايا|كتب الجزيرة|أوراق الجزيرة|مؤتمرات|ندوات|منتدى المشرق|أطروحات و كتب