ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 23/6/1429 هـ - الموافق26/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
الشك المتبادل يضر بالعلاقات الباكستانية الأميركية

الباكستانيون يتهمون واشنطن بأنها تستغل العلاقة معهم استغلالا لا يخدم مصالحهم
(الفرنسية-أرشيف)

نقلت صحيفة بريطانية عن مسؤولين أميركيين وباكستانيين قولهم إن الولايات المتحدة تحاول جاهدة أن تقيم علاقات جيدة مع الحكومة الباكستانية المنتخبة ديمقراطيا، رغم التأزم الحاصل الآن في وزارة الدفاع الأميركية والجيش الباكستاني.

فايننشال تايمز قالت إن المسؤولين الباكستانيين يتهمون الولايات المتحدة بأنها اتخذت بلدهم وسيلة لتحقيق غايات محددة، وذلك على مدار عقود دون إعطاء قيمة حقيقية للعلاقات الثنائية بين البلدين, بينما تأخذ واشنطن على الحكومة الباكستانية موقفها من المتشددين الإسلاميين.

وأكثر ما يقلق الأميركيين هو مفاوضات السلام التي تجريها إسلام آباد مع القائد القبلي بيت الله محسود الذي تتهم القوات التابعة له بالمسؤولية عن مقتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو وعن هجمات كثيرة في باكستان, حسب الصحيفة.

أما الجيش الباكستاني فهو غاضب من إقدام طائرات أميركية على قصف مواقع له محاذية للحدود مع أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 11 جنديا باكستانيا.

الصحيفة قالت إن مسؤولا أميركيا رفض الأسبوع الماضي وصف علاقات بلاده بواشنطن بالجيدة، مكتفيا بالقول "إنها علاقة مهمة نود أن نعززها معا".

يقول رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي جو بيدن بالنسبة للأميركيين يرون أنهم أنفقوا مليارات الدولارات (لتحسين العلاقة مع باكستان)، لكنهم لم يحصلوا مقابل ذلك إلا على اليسير.

أما الباكستانيون فإنهم يعتبرون واشنطن "حليفا لا يمكن أن يعول عليه, إذ سيتخلى عن بلادهم في الوقت الذي يناسبه".

ونقلت الصحيفة عن الخبيرة في الشؤون الباكستانية بمركز "هريتادج فاونديشن" للدراسات ليزا كيرتس قولها إن كبار الضباط الأميركيين الذين خدموا في أفغانستان يؤيدون وضع شروط على تقديم المساعدات العسكرية لباكستان، كما يعربون عن انزعاجهم الشديد من صفقات السلام التي تحاول الحكومة الباكستانية إبرامها في المناطق القبلية.

وحسب فايننشال تايمز فإن الولايات المتحدة قد ركزت في السنوات الأخيرة على تمتين علاقاتها بالرئيس الباكستاني برويز مشرف, غير أن الأخير لم يعد له دور كبير منذ عودة باكستان إلى الديمقراطية.

المصدر:
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
يحي
يا أيها الناس اتقوا ربكم أمريكا لا تخدم مصالح العالم العربي والاسلامي ألم يغني بوش أمام اعامه واخواله في لكنيست بأنه يحارب العرب والمسلمين 120 عاما أخرى امريكا لم تبني في أي دول عربية طرق ولا مياه الشرب دخلت إلى العراق افسدت عليهم الحياة لا كهرباء ولا ماء ولكن بناء الجدران لعزل الاشقاء باسم الشيعة والسنة تشعل نار الفتنة جعلت العراق كله مقابر جماعية رجع العراق افقر دول في العالم أمريكا تحرم تمنع الفساد في بلادها وفي العراق وغيره تشجع عملاءها على نشر الفساد والفقر والامية والتخلف
المتأمل
أكلوها لحم(باكستان)و ما رموها عظم ولكن يمصمصوه وهكذا دائما هى الدول الكبرى وليس للضحية أن يتأوه او يتأفف وفى التاريخ ياما قصص وعبر وعجبى
واشنطن وإسلام آباد تبحثان ملابسات ضربة جوية بباكستان
واشنطن تدعو إسلام آباد للمشاركة بالتحقيق حول ضربة جوية
التحالف يبث شريطا يكذب رواية باكستان لقصفه موقعا للجيش
البنتاغون يدافع عن الغارة على باكستان وإسلام آباد تدينها
باكستان تدين قصفا أميركيا تسبب بمقتل 11 من جنودها
عباس يلتقي قادة فصائل منظمة التحرير بلبنان ويرفض التوطين
سفينتا فك الحصار عن غزة تعودان إلى قبرص
مقتل جندي أميركي بالعراق والجيش يعثر على ذخائر وأسلحة
جورجيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا
ماكين وبالين يتعهدان بخوض التحدي للفوز بالانتخابات الأميركية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)