ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 28/6/1429 هـ - الموافق2/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أميركا تتجسس على الجيش العراقي

خبراء يقولون إن التجسس الأميركي على الجيش العراقي مؤشر على ضعف الثقة بين الطرفين (رويترز-أرشيف)

أفادت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تستخدم الأقمار الصناعية المخصصة في العادة للتجسس على الخصوم، من أجل مراقبة تحركات الجيش العراقي، حسب مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن تكثيف المراقبة الأميركية يعكس فقدان الثقة والتنسيق بين الجيشين الأميركي والعراقي. وقال مسؤولون إن هذه العملية انطلقت عندما تفاجأ الأميركيون بتوقيت الاندفاع العنيف للجيش نحو البصرة قبل ثلاثة أشهر.

وعلقت لوس أنجلوس قائلة إن استخدام الأقمار الصناعية يضع الولايات المتحدة في موقف غريب بتوظيفها أكثر تكنولوجيا التجسس تعقيدا لاقتفاء أثر جيش حليف ساهم الأميركيون في تأسيسه وإسداء النصائح له والقتال إلى جانبه.

مسؤول سابق أشار إلى أن الأقمار الصناعية تقوم بالتقاط صور للمنشآت العسكرية التي يرابط فيها الجيش العراقي، فضلا عن المناطق والطرق التي يسلكها.

ومن جانبهم رأى مسؤولون عسكريون وخبراء في هذه الخطوة انعكاسا لقلق القادة الأميركيين حيال مدى استعداد نظرائهم العراقيين لاتباع مشورة الأميركيين أو إطلاعهم على كل ما يقوم به الجيش العراقي.

مدير موقع غلوبال سكيوريتي، جون بايك قال إن "تلك الخطوة تشير إلى أنه ليس لدينا ثقة كاملة بالقيادات العراقية، أو باستعدادهم لإبلاغنا بما يفعلونه لأنهم يخشون أن نحول دون تنفيذ خططهم".

ولكن هذه المراقبة الأميركية -تقول الصحيفة- ينظر إليها على أنها مؤشر على وصول الجيش العراقي إلى مستوى من الاستقلالية والكفاءة التي كان يأمل المخططون الأميركيون تحقيقه.

المسؤول العسكري السابق قال "إن الخبر السيئ هو أننا نتجسس على العراقيين، ولكن الخبر السار هو أنه علينا أن نفعل ذلك".

وأكد مسؤولون في المخابرات الأميركية أن عملية المراقبة لا تعكس أي خلاف في العلاقات بين الجيشين، لا سيما أنهما ما زالا يقومان بالتنسيق في العمليات المشتركة.

المصدر: لوس أنجلوس تايمز
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
كمال
zaire
تحصيل حاصل
عراقي
السويد
في عام 1921 أسست بريطانيا التي كانت تحتل العراق آنذاك الجيش العراقي لكي يكون عوناً لها في قمع أية ثورة عراقية شبيهة بثورة العشرين وعندما طلبت بريطانيا وحكومة الوصي عبد الإله من الجيش العراقي بتوجيه أسلحته صوب الشعب العراقي المنتفض عام 1941 إنقلب الجيش العراقي ضد الحكومة العميلة وبريطانيا المحتلة وقال ضباط الجيش العراقي: إننا عراقيون أولاً وآخراً نعيش ونموت عراقيين فلا الحكومة العميلة ولا بريطانيا المحتلة تستطيع أن تجبرنا بأن نوجه أسلحتنا باتجاه شعبنا بل نوجهها صوب غاصبي أرضنا ونفدي وطننا وشعبنا.
إرجاء تسليم أمن الديوانية للعراقيين إلى أجل غير معلوم
غضب عراقي من غارة أميركية في كربلاء
مقتل سبعة أميركيين بالعراق في يومين
الجيش العراقي يبدأ خطته الأمنية بالصدر دون مقاومة
الجيش الأميركي استهدف فندق فلسطين ببغداد "عمدا"
رايس تلتقي القذافي في زيارة تاريخية لليبيا
اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
ميدفيديف يحذر من تسليح جورجيا وقمة الأمن الجماعي تدعمه
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)