ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 28/6/1429 هـ - الموافق2/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أزمة حكومة موريتانيا.. الأبعاد والخلفيات

 

الحكومة الموريتانية تواجه اقتراعا لحجب الثقة (الجزيرة نت-أرشيف)

                                                      أمين محمد-نواكشوط

 

حين أقال الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قبل نحو شهرين رئيس الوزراء السابق الزين ولد زيدان، وعين مكانه يحيى ولد الواقف رئيس الحزب الحاكم (عادل) على رأس حكومة تضم معارضين, بدا للكثيرين أن البلد مقبل على حالة من الاستقرار السياسي والحكومي.

 

 لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الكثيرين إذ باتت الحكومة تواجه اقتراعا لحجب الثقة, بعد أن ضمت لأول مرة في تاريخ موريتانيا حزبين معارضين، فضلا عن أغلبية من قيادات (عادل) وبعض رموز النظام السابق.

 

فقد تحول الهدوء إلى حراك، وباتت الحكومة التي كان من المؤمل أن تجلب الطمأنينة لمشهد سياسي مضطرب تواجه اقتراعا لحجب الثقة عنها, ومن النواب الموالين لها أيضا, رغم أنها لم تقدم بعد برنامجها السياسي أمام البرلمان.

 

والأغرب أن النواب الغاضبين يقولون إن تحركهم نابع من قناعة ذاتية بانهيار الأوضاع على كل المستويات، فضلا عن خطورة عودة ما يسمى رموز الفساد بقوة إلى الحكومة الجديدة.

 

المسكوت عنه

"الانهيار المفاجئ" كما وصفه بعضهم للمشهد السياسي, ملأ الساحة بالكثير من التأويلات والتفسيرات للأسباب والخلفيات الحقيقية لما حدث, دون الوقوف على ما اعتبره النواب أسبابا فعلية لتحركهم غير المسبوق ضد الحكومة.

 

ويعتقد المحلل السياسي الحسين ولد محنض أن هناك أبعادا متعددة منها ما هو دولي, حيث إن فرنسا تنظر –في رأيه- بقدر من عدم الارتياح إلى نظام ولد الشيخ عبد الله.

 

ويعود ذلك إلى خطوات عديدة قام بها الرجل (منها إطلاق سراح سجناء سلفيين، والترخيص لحزب إسلامي، وبناء مسجد في القصر الرئاسي). كما تنظر فرنسا بقدر من الريبة للتحرك العسكري الأميركي الصاعد في البلد.

 

"

دور الجيش في الأزمة محوري وأساسي بعد أن كشفت الأزمة أن الجيش أدرك من خلال تشكيل الحكومة الجديدة أن الرئيس بدأ يشب عن الطوق

"
ولد محنض

الجيش والأزمة

وبشأن دور الجيش في الأزمة يقول ولد محنض للجزيرة نت إنه محوري وأساسي.

 

وأضاف أن الجيش أدرك من خلال تشكيل الحكومة الجديدة أن الرئيس بدأ يشب عن الطوق، ويخرج عن "حدود معينة"، وهو ما يعني في نظرهم أن خطوات لإبعادهم قد تكون في الطريق.

 

ونفى المحلل السياسي أحمدو ولد الوديعة أن يكون للأسباب المعلنة من "حضور رموز في النظام السابق، أو بعض عناصر الفساد في الحكومة الجديدة"، دور في نشوب الأزمة.

 

وقال إن أساس الأزمة هو "من يحكم موريتانيا", والسبب في اندلاعها أن ولد الشيخ عبد الله شرع في إرساء معالم نظام خاص به، وهو ما تخوف منه بعض القادة العسكريين الحريصين على بقاء خيوط اللعبة في أيديهم.

 

وأضاف الوديعة أن "عدم ارتياح الجيش لولد الشيخ عبد الله مرده فتحه لملفات قد لا تروق لهم مثل ملف الوحدة الوطنية، وإشراك بعض أحزاب المعارضة في الحكومة".

 

النواب والحكومة

وعلى خلاف ما جاء في التحليلين السابقين, توقع المحلل السياسي عبد الرحمن ولد ازوين أن يلتزم ولد الشيخ عبد الله بقدر من "التعامل الديمقراطي" مع الأزمة، تاركا الأمور لمساراتها المنبثقة عن الإجراءات الشكلية الديمقراطية؛ دون السعي إلى فرض اتجاه غير قانوني أو ديمقراطي على الأحداث.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
sidi mahmoud ould mohamed
zourate
علي رئيس الجمهورية ان يصمد في وجه هؤلاء الحمقي وعليه انيأخد موقفا واضحا من قصية الضحراء الغربية وأن يحاةل حل مشاكل إخواننا الطوالاق في ازوادوان يطلق بعض السيولة في الإسواق حتي وإن أدي دالك ألي أزمة ثضخم
الشيخ ولد بابي
مقيم ببنين
اعتقد ان المشكلة تعود الى عدم رضى العسكر عن وجود حكومة تضم بعض المعارضين المعروفين
محمد عبدالله
جدة - المملكة العربية السعودية
اولا هناك فئة من المعارضة وخاصة التى تتبنى الازمات في البلد وذلك عندما فقدت مصلحتها الذاتية والحزبية بدات بلعبتها السياسية القذرة حتي تجعل البلد في فوضى عارمة. الشئ العجيب ان يتنازل الجيش عن الحكم ويعود الي ثكناته !!! ويسلم السلطة في طبق من ذهب لحكومة ديمقراطية ذلك شئ جميل جدا!! اما ما نراه الان الاهتمام بالكرسي اولا قبل المواطن . الافضل العودة مرة ثانية لحكم العسكر .
محمد ولد سيد لحمد ولد الشيخ
نواكشوط
المشكيلة الحقيقية تكمن في ماقاله ولد محنض وهي اشكالية من يحكم موريتانيا. هل هم العسكرام المدنين ام هما معا.
المصطفى محمد محمود
موريتانيا
ليعلم القارئ الكريم والمحلل السياسي وكافة العناصر والتشكيلات السياسية سواء منها الممثل في البرلمان بغرفتيه أن هم المواطن الموريتاني يكمن في توفير الحياةالكريمة له سواء قائم بذلك سياسيا، مثقفا أو أميا، فلا الخطابات الرنانة ولا التغييرات على مستوى الحكومة أو الغرفتين ولا الحديث عن ضد أو مع يقيم المشاريع التنموية. فعلى الجميع أن يساهم في بناء الوطن بشكل جدى وبمساعي حميدة فإن لم يستطع فاليلتزم الصمت ويجنب البلد الصراعات والفتن التي عصفت بأمم وأدخلتم في دوامة كانوا في غنى عنها.
emina
Mauritania
موريتانيا بحاجة ماسة الي حكومة تحدث تغييرا جذريالاصلاح الضرر ولكن السينماالتي تقوم بها الدولة بأن الحكومة المقالة هي التي ستختار الحكومة الجديدة لا تنبؤ بالخير وأنما هي نوع من التلاعب بالديموقراطية المزعومة
طلب بحجب الثقة عن الحكومة يضع موريتانيا بمفترق طرق
قيادات تغادر الحزب الحاكم بموريتانيا وتهدد بإسقاط الحكومة
تكتل معارض يطالب باستقالة الرئيس الموريتاني وحكومته
موريتانيا تحيل 39 "إسلاميا" إلى النيابة العامة
الشيوخ الموريتاني يحقق في خطة حكومية لمواجهة الغلاء
ارتفاع قتلى قصف وزيرستان وتحذير باكستاني من العواقب
ساركوزي يعود لموسكو بمهمة وساطة أوروبية
قائد استخبارات ألمانيا: القاعدة عاجزة عن تكرار هجمات 2001
شريف يلتقي زرداري ويهنئه بالرئاسة
مبيكي يجتمع مع الأطراف المتنازعة في زيمبابوي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)