وفي ألمانيا نظم مئات الإيرانيين مظاهرات في برلين وفرانكفورت ورددوا هتافات تندد بنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، واتهموا أحمدي نجاد بتزوير الانتخابات وفرض رقابة على وسائل الإعلام ودفع الشرطة لاستخدام العنف ضد المتظاهرين.
وفي فيينا شارك أكثر من سبعمائة إيراني في مظاهرة احتجاج، وتحركت المظاهرة التي صاحبها حضور أمني مكثف من وسط مدينة فيينا صوب مقر السفارة الإيرانية في حي السفارات، ووجه المتظاهرون اتهامات لأحمدي نجاد والحكومة الإيرانية بتزوير الانتخابات.
ووضع كثير من المتظاهرين عصابات خُضرا بلون حملة موسوي الانتخابية.
وتجمعت الشرطة الإماراتية بكثافة أمام القنصلية حيث كان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة للرئيس أحمدي نجاد ووضع بعضهم أقنعة على وجوههم لإخفائها، عندما كان أحد موظفي القنصلية يصور المظاهرة من سطح المبنى.
وهتف الحشد "نحن وراءك يا موسوي" و"ستكون هناك ثورة". وقال أحد المشاركين في المظاهرة ويدعى محشد "في كل مرة نلزم فيها الصمت نتعرض للأذى لا يمكننا أن ننتظر عشرين عاما أخرى فالحياة قصيرة".
يشار إلى أن الإمارات التي تأمل في حل النزاع مع إيران على جزرها الثلاث هنأت أحمدي نجاد بفوزه.
لافتات احتجاجورفع المتظاهرون في مختلف المناطق لافتات تكاد تكون متشابهة من قبيل "أين صوتي؟"، و"أعيدوا إلي صوتي" و"إيران الدكتاتورية" و"كفوا عن ضرب إخوتي وأخواتي في إيران".
وبينما حمل بعضهم صورا لأحمدي نجاد مع عبارة "عار عليك" و"أحمدي نجاد ليس رئيسي". حمل آخرون صور موسوي وصورا لمتظاهرين جرحى أو قتلى في احتجاجات الاثنين بطهران.