ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الأربعاء 22/6/1429 هـ - الموافق25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)
تنبؤ بارتفاع تجارة الألماس بالإمارات إلى 13.5 مليار دولار
سيتي غروب تتوقع إدارة 40 مليار دولار بالخليج
الإمارات تسجل أعلى زيادة في عدد المليونيرات بالشرق الأوسط
وارن بافيت يزيح بيل غيتس ويصبح الأثرى بالعالم
نمو الثروة العالمية إلى 40.7 تريليون دولار في 2007
المؤشرات الأميركية تتراجع في إغلاق اليوم إلى أدنى مستوياتها منذ 5 سنوات
طباعة الصفحة إرسال المقال
غياب العمل الخيري في الإمارات رغم الثروات الطائلة

75 ألف مليونير في الإمارات (الجزيرة-أرشيف)

جهاد الكردي-أبو ظبي

توجه جهات حكومية وشعبية إماراتية انتقادات بين حين وآخر للأثرياء في الإمارات، داعية إلى اقتطاع جزء من ثرواتهم التي تتضاعف بمليارات الدولارات سنويا، دون إنفاقهم الفتات منها في أوجه العمل الخيري والاجتماعي.

وأكدت دائرة التخطيط والاقتصاد في أبو ظبي غياب الدور الخيري والاجتماعي لما نسبته 99% من الأثرياء وشركات القطاع الخاص في الإمارات.

ودعت الدائرة الأثرياء إلى تحمل مسؤولياتهم نحو مجتمعهم ووطنهم، مشيرة إلى أنهم لو كانوا في دول أخرى لاستقطعت حكوماتها جزءا من ثرواتهم ضرائب ورسوما.

وأظهر تقرير للدائرة أن الأرباح الكبيرة التي تحققها أعمال الأثرياء ومؤسساتهم ترجع إلى تحسن بيئة العمل الاقتصادي والاستثماري والتجاري.

"
الأثرياء في الإمارات الذين يملكون موجودات مالية لا تقل عن مليون دولار يتجاوزون 75 ألف مليونير، ويشكلون نسبة 8.8% من مجموع المواطنين، وهي النسبة الأعلى في العالم
"
وأفاد أن عدد الأثرياء في الإمارات الذين يملكون موجودات مالية لا تقل عن مليون دولار يتجاوزون 75 ألف مليونير، ويشكلون نسبة 8.8% من مجموع المواطنين، وهي النسبة الأعلى في العالم، ويتزايدون سنويا بمعدل لا يقل عن 15%، ويتوقع تضاعف أعدادهم في السنوات القليلة المقبلة في الإمارات بسبب الطفرة الاقتصادية.

وكان تقرير مؤسسة ميريل لينش المالية أظهر أن عدد أثرياء الإمارات وصل إلى 79 ألف مليونير بثروة تقدر بنحو 91 مليار دولار يتزايدون بنسبة 16%، بينما ذكر تقرير دائرة التخطيط والاقتصاد أن أثرياء الإمارات يتجاوزون 75 ألف مليونير بنسبة زيادة تصل إلى 15%.

تناقص إيرادات
ويتناقص العمل الخيري والاجتماعي في الإمارات بشكل مستمر من ناحية إيراداته المالية مما يدفع مؤسساته إلى تخصيص ما لا يقل عن 25% من ميزانياتها على تنظيم حملات إعلامية تستهدف دفع الأثرياء إلى التبرع.

"
حيدر:
الجمعيات بحاجة ملحة لتبرعات الأثرياء حيث لا تملك الأموال الكافية لتمويل أنشطتها ومشاريعها الإنسانية والخيرية التي تتوجه للمواطنين الفقراء
"
وأفاد المدير العام لجمعية بيت الخير في دبي للجزيرة نت أن الجمعيات الخيرية تطرق أبواب الكثير من الأثرياء والشركات العملاقة أصحاب "أرباح المليارات" إلا أن المحصلة غير مرضية.

وأكد على حاجة الجمعيات الملحة لهذه التبرعات حيث لا تملك الأموال الكافية لتمويل أنشطتها ومشاريعها الإنسانية والخيرية التي تتوجه للمواطنين الفقراء.

وقال محمد بكار بن حيدر إن أغلب أثرياء الإمارات ليسوا من المواطنين بل من المستثمرين الأجانب وخاصة الآسيويين، مضيفا أنه "ليس من المعقول أن يوجه هؤلاء الأثرياء تبرعاتهم إلى دولهم الأم، لأن المؤسسات الخيرية والاجتماعية في الإمارات هي الأولى".

وأشار إلى أن الثروة الضخمة التي كونها المليونيرات جاءت من الإمارات، والحكومة لا تطلب مساعدتهم، بل عليهم أن يردوا الجميل للدولة التي آوتهم، وكفلت لهم حياة الرفاهية المطلقة.

وعبر رئيس مجلس الإدارة السابق لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خليفة ناصر السويدي عن اعتقاده أن هناك "فئة من الأثرياء تنتظر قدوة" من الشيوخ وكبار المسؤولين تدفعها إلي التبرع، مشيرا إلى أن حملة "دبي العطاء" التي نظمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أثمرت عن تبرعات بنحو مليار دولار في ثمانية أسابيع، وتم توجيهها للأطفال الفقراء في العالم.

وقال السويدي للجزيرة نت إن الإمارات تفتقر لوجود برامج منظمة تدفع الأثرياء للتبرع، مشيرا لوجود خيرين من الأثرياء يؤدون الواجب للوطن والدين.

"
ابن يوسف:
مليونيرات قلة يعملون الخير سرا، ابتغاء مرضاة الله، حيث يكفلون عشرات الآلاف من الأيتام، ويبنون المساجد، ويحفرون الآبار داخل الإمارات وخارجها
"
وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة عمير بن يوسف إحدى أكبر وكالات السفر والسياحة والسيارات والعقارات في الخليج إلى وجود مليونيرات قلة يعملون الخير سرا، ابتغاء مرضاة الله، فيكفلون عشرات الآلاف من الأيتام، ويبنون المساجد، ويحفرون الآبار داخل البلاد وخارجها، وهؤلاء بحاجة إلى إقناع بالإعلان عن مشاريعهم حتى تتحمس أغلبية الأثرياء وتحذو حذوهم.

وطالب خليفة بن عمير بن يوسف في حديث للجزيرة نت بتوجيه جزء من عوائد ثروة المليونيرات إلى العمل الخيري والوقفي بمفهومه الواسع، لأن الأثرياء ليسوا أقل من بيل غيتس وغيره ممن رصدوا غالبية ثرواتهم للعمل الخيري والاجتماعي.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
القحطاني
بسم الله الرحمن الرحيم,,,,, في الحقيقة لقد صدمت مما قرأت الآن فلم أتوقع هذا من اخواننا في دولة الامارات, فقد سمعت كثيرا عن كرمهم أيام الشيخ زايد رحمه الله , وقد كان يضرب بهم المثل لشدة كرمهم, ادعوا الله ان يعيد الاماراتيين إلى ماكانوا عليه في حياة الشيخ زايد رحمه الله وطيب ثراه. اللهم اغفر لإخواننا في الامارات وارحمهم وتب عليهم واهدهم إلى صراطك المستقيم ونحن معهم يارب العالمين ...اللهم آمين
julein
france
غير مقبول هذا الزكات او الجزية
جمال الدين محمد محمود
فلتنفق بعض المليارات في دعم مدن الإعلام لإظهار الح
فلتنفق بعض المليارات لدعم مدن الإنتاج لإعلامي العربية لتحقيق هدف إظهار الحقيقة أمام الغرب واستقطاب العناصر التي علمت ـ رغم التعتيم الإعلامي ـ مدى الظلم الواقع على العالم العربي والإسلامي والناتج عن الميارات التي تنفقها العناصر الصهيونية على وسائل الإعلام لقلب الحقائق وإظهار العربي والإسلامي إرهابي متخلف والسيطرة على متخذي القرار دراسة بعنوان الرسالة القومية لمدن الإنتاج الإعلامي العربية تحتاج إلى تمويل حتى يرتفع رأس العربي والمسلم كالسابق ّّ!! جمال الدين محمد محمود 27/6/2008
asdeer
السعودية
بخلاء
محمد طيفو رالزيدابي
Dubai
الله يرحمك يا شيخ زايد هو اللي كان بيحث شعبو على فعل الخير إذا ما رأس أهل البيت***** ولى بدا لهم من الناس الجفاء وطالما بدأ الجفاء فقد كان متبادلا لذا نجد في دولة مثل ألأمارات فقراء مع الدخل اليومي الهائل من ثروات الأرض
مصطفى
السودان
حقيقةً للامارات بصمات واضحة فى العمل الانسانى والخيرى وهى لا تتوانى فى تقديم الدعم لكل زى حاجة
وفد حماس يتوجه للقاهرة والزهار يتعهد باتفاق دون تنازلات
مقتل جندي أميركي بالموصل وإصابة خمسة عراقيين في بغداد
كابل تنفي محادثات مع طالبان وباريس تدعو لاجتماع إقليمي
الاتحاد الأوروبي يدعم البنوك الكبيرة ويرفع ضمانات الودائع
أسواق المال تواصل هبوطها الحاد وواشنطن تدعو لرد موحد
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)