ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 22/6/1429 هـ - الموافق25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:27 (مكة المكرمة)، 23:27 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
انقلاب ضد الكبار في عرس الكرة الأوروبية
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حاول تحميس منتخب بلاده قبل السفر للبطولة لكنهم عادوا بخفي حنين (الفرنسية)
 
كثير من الإثارة، كثير من المفاجآت، كان هو العنوان الأبرز لكأس أمم أوروبا الحالية لكرة القدم التي وصلت إلى مرحلتها قبل الأخيرة، وقد فقدت الكثير من القوى الكروية الكبرى في القارة العجوز، مقابل صعود لمنتخبات طالما صنفت في المرتبة الثانية وربما الثالثة على مستوى أوروبا.
 
وإذا كانت خسارة إيطاليا بطلة العالم أمام هولندا صفر-3 في الجولة الأولى مثلت أولى المفاجآت وكبراها، فإن الحقيقة أن سقوط الكبار بدأ في وقت سابق وحتى قبل انطلاق البطولة عندما فشل منتخب إنجلترا العريق في التأهل للنهائيات بعد خسارة مدوية بملعبه أمام كرواتيا في ختام التصفيات.
 
ولم يكن جديدا أن تقدم هولندا كرة جميلة في النهائيات التي تستضيفها النمسا وسويسرا، لكن الجديد وأيضا الغريب كان أن تخسر إيطاليا بهذه السهولة وأن تفقد ما تميزت به عبر تاريخها من سمات أبرزها القوة الدفاعية الهائلة التي يصاحبها إتقان مدهش في تنفيذ هجمات مرتدة فاعلة.
 
وقد يكون لغياب أليساندرو نيستا وباولو مالديني بسبب الاعتزال الدولي وفابيو كانافارو بسبب الإصابة دور كبير في اهتزاز إيطاليا خاصة في الدفاع، لكن الكثيرين أيضا يشيرون بأصابع الاتهام إلى قلة خبرة المدرب روبرتو دونادوني الذي تأكد عدم قدرته على ملء فراغ سلفه مارشيلو ليبي الذي قاد بلاده للقب العالمي في ألمانيا 2006.
 
وبعد إيطاليا جاء الدور على فرنسا بقيادة مدربها ريمون دومينيك، حيث تلقت هزيمة كارثية أمام هولندا أيضا بنتيجة 1-4، وذلك بعد تعادلها السلبي مع رومانيا ثم خسارتها صفر-2 أمام إيطاليا، فودعت البطولة بنقطة واحدة كانت نتيجة طبيعية لدفاع أصابته الشيخوخة وخطوط غير منظمة يقودها مدرب لم ينجح في إدارة المباريات بعدما فشل في اختيار اللاعبين.
 
روبرتو دونادوني قد يترك تدريب إيطاليا بعد الخروج من النهائيات (الأوروبية)
صعود وهبوط

والمثير أن هولندا التي أطاحت بالكبيرتين إيطاليا وفرنسا عادت لتسقط بشكل مثير أمام المنتخب الروسي الصاعد وتودع البطولة بينما كانت جماهيرها تخطط لكيفية الاحتفال باللقب الذي كانت تعتقد أنه قادم هذه المرة لا محالة.
 
ولم ينج من مقصلة الكبار إلا منتخب ألمانيا الذي نجح في بلوغ الدور نصف النهائي رغم أنه لم يقدم الكثير في مبارياته وحقق انتصارات متواضعة وسقط أمام كرواتيا في الدور الأول، ومع ذلك ظل محتفظا بآماله بفضل جدية لاعبيه ومحالفة التوفيق لهم خاصة في لقاء البرتغال بالدور ربع النهائي.
 
وفي المقابل كان أبرز الصاعدين في النهائيات الحالية هو منتخب تركيا الذي حجز مكانه في نصف النهائي بعد انتصارات مثيرة على سويسرا والتشيك وكرواتيا، لكنه سيواجه ألمانيا في نصف النهائي في ظل ظروف صعبة تتمثل في غياب تسعة من نجومه وإن كان يعول على استمرار التوفيق الذي استحقه مرارا بفضل بسالة لاعبيه وعزيمتهم القوية.
 
وهناك أيضا المنتخب الروسي الذي قدم أداء هجوميا فريدا بفضل سرعة ومهارة لاعبيه وكذلك حنكة مدربه الهولندي غوس هيدينك، ومنتخب إسبانيا الذي طالما كان قريبا من الكبار في بطولات سابقة، لكنه يمتلك هذه المرة فرصة حقيقية ليكون واحدا منهم.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

إيطاليا تهزم فرنسا وترافق هولندا لربع نهائي أوروبا
ترحيب لبناني بالعلاقات الدبلوماسية مع سوريا
شهيد فلسطيني بالضفة وعباس يرفض الحوارات الثنائية
حملة بالمغرب ضد إغلاق أكثر من خمسين دارا للقرآن
صحيفة أميركية: لماذا تقود بريطانيا العالم في هذه الأزمة؟
الاتحاد الأوروبي يقر خطة قمة باريس لمواجهة الأزمة المالية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)