ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 27/6/1429 هـ - الموافق1/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
قتلى وجرحى في هجوم ببغداد استهدف موكب السياسي العراقي أحمد الجلبي
طباعة الصفحة إرسال المقال
صلاحيات الرئيس لا تكفي لحل عقدة تشكيل الحكومة اللبنانية

حسم عقدة الرئاسة لم تنه أزمة الحكومة في لبنان (الفرنسية-ارشيف)

نقولا طعمة-بيروت

في الوقت الذي يحث فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان جميع القوى السياسية ببلاده، على ضرورة إزالة العقبات التي تعترض تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن صلاحيات الرئيس أصبحت إحدى أبرز القضايا المثيرة للجدل على الساحة الداخلية.

وتباين المواقف من الصلاحيات بدأ يطرح عقب اتفاق الطائف الذي بات منذ 1990 الدستور المعمول به في لبنان والذي رأى البعض فيه تجريدا لرئيس الجمهورية من صلاحياته، فيما رأى آخرون أنه منحه صلاحيات فوق العادة.

جرّد.. لم يجرّد
رئيس النواب السابق حسين الحسيني الذي شارك في صياغة ووضع اتفاق الطائف دافع عن الاتفاق مجددا، إذ أكد في تصريحات تلفزيونية أن ما جرى في الطائف "هو وضع هيكليّة صحيحة بحيث أصبح رئيس الدولة رئيس كلّ السلطات، وحقّه بترؤس مجلس الوزراء يحفظ النظام تجاه الحكومة، وحق المعارضة داخل الحكومة، رئيس الجمهورية ليس رئيسا للسلطة التنفيذيّة فحسب، هو رئيس الدولة بكامل عناصرها، ويمثّلها بهذه الصفة أمام الدول الكبرى".

المعترضون على ما سموه تجريد رئيس الجمهورية من بعض صلاحياته هم قوى مسيحيّة، يرون أن الصلاحيات سحبت منه لصالح رئيس الوزراء.

وترى هذه القوى أن الطائف انتقص من الدور المسيحيّ لصالح مجلس الوزراء مجتمعا، بحسب تعليق من المسؤول الإعلامي لتيار المردة المحامي سليمان فرنجية.

فؤاد السنيورة ترأس حكومة بلا جسد (الفرنسية-أرشيف)
وقال فرنجية للجزيرة نت إن أبرز ما جرّده الطائف من رئيس الجمهورية صلاحيّة حلّ المجلس النيابي، وإمكانية ردّ المراسيم والقرارات الحكوميّة.

لكنّه يستدرك قائلا إن "رئيس الجمهورية حتى ولو بقيت تلك الصلاحيات بيده، لم يكن ليحلّ البرلمان أو الحكومة، لأن إشكالية لبنان هي التوازن السياسي الطائفي فيه. ولذلك لا يستطيع الرئيس سليمان أن يؤثّر في تشكيل الحكومة حاليا".

ويؤكّد الحسيني في تصريحاته قول فرنجية مشيرا إلى وجود مادة في الدستور (قبل الطائف) تنص على إناطة السلطة الإجرائيّة برئيس الحكومة بمعاونة الوزراء، ونصّ آخر يقول إنّ رئيس الجمهوريّة يعيّن الوزراء ويسمي من بينهم رئيسا، ويقيلهم "هل استطاع رئيس جهورية من سنة 1926 حتى اليوم تطبيق هذين النصّين؟".

أما رئيس شورى الدولة السابق د. يوسف سعد الله الخوري فقد رأى في حديثه مع الجزيرة نت، أن الذين وضعوا اتفاق الطائف كان تركيزهم "بكل أسف على كيفية تقييد رئيس الجمهورية وتجريده من صلاحياته".

وضرب مثلا على ذلك بأن رئيس النواب يستطيع إبقاء أي قانون في درجة ما استطاع، لكن أي قانون يرد لرئيس الجمهورية، عليه أن يبدي رأيه فيه خلال 15 يوما وإلاّ أصبح ملزما "يطبق دون موافقته" وهكذا يكون مجلس الوزراء سلطة فوق سلطة الرئيس.

صلاحيات فوق العادة
وعلى العكس من ذلك رأى المشرع اللبناني د. حسن الرفاعي أن اتفاق الطائف "أعطى رئيس الجمهورية صلاحيّات لا تعطى إلاّ لرؤساء الأنظمة الرئاسيّة كأميركا، أو شبه الرئاسيّة كفرنسا".

وأشار الرفاعي إلى أنه قبل الطائف لم يكن لرئيس الجمهورية أي دور في تشكيل الحكومة "بعده لا تصدر الحكومة إلاّ بعد موافقته وتوقيعه، وإذا لم تقنعه التشكيلة لا يوقّع مرسوم تشكيلها".

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
قصي صلاط
اللاذقية سورية
انا ارى ان يدعو سمو الشيخ امير قطر السياسيين اللبنانيين الى اجتماع اخر في الدوحة لكي يتفقوا على الحقائب الوزارية
M HOBALLAH
BEIRUT
يعني أكبر غلطة عملت ال معرضة إن ابلت بالسنيورة رئيس حكومه
واحد من الناس
فلسطين
ها ها ها لن يكون هناك رئيس ولا حكومة مستقرة حتى تأمر أمريكا بذلك
د. هاشم الفلالى
المملكة المتحدة
ما يحدث فى لبنان من عنف هو مؤامرة ضدها وليس لصالحها، وليس يهدف إلى استقرار البلاد واستتباب الامن فى لبنان، والذى ينشده كل الشعب اللبنانى من اجل الحياة السياسية الصحيحة التى تحقق لهم الاهداف والطموحات التى تصل بالبلاد إلى افضل الاوضاع الممكنة فى مرحلة متوترة ومتدهورة سياسيا وامنيا. فيجب العمل على معالجة الازمة الحالية والتى يجب بان تخلو من السلبيات وان تنطلق بلبنان نحو مستقبل افضل وممارسة سياسية ديمقراطية صحيحة ينعم بها الشعب اللبنانى.
محمد بيروت
لا للصلاحيات المطلقة لأي كان
في الماضي كان لرئيس الجمهورية صلاحيات مطلقة في تعيين رئيس الوزراء واقالته وفي حل مجلس النواب وكان هذا مصدر قلق عهد الطوائف الأخرى خاصة في وجود رئيس يريد أن يستأثر بالسلطة وقد حصل هذه في السابق. يجب الابقاء على معادلة الصلاحيات بيد السلطات التشريعية والتنفيذية حتى لا يصبح الرئيس دكتاتورا. المشكلة في لبنان أن جميع السياسيين أنانيين لدرجة الانتحار ولا تحكم أو تدار البلاد هكذا. مبدأ تقاسم السلطات يجب أن لا يتغير. الذي يجب أن يتغير هم سياسيي لبنان الذين لا يفارقوا الحكم متى وصلوا الى الكرسي ويتوارثوه
لآ إلـه إلآ الله
الــوطــن الــعــربى
اقولها مره اخرى على اخواننا اللبنانين ان يتناسوا النزاع فيما بينهم ويرجعوا الى الوراء فى حرب تموز . وسؤال واحد اريد ان اساله لاخوانى اللبنانين هل فى حرب تموز العدو الصهيونى فرق بين مسيحى او شيعى او سنى عندما كانت تنهال على لبنان الصواريخ الاسرائليه والقنابل . فى مجزره قانا الثانيه والاولى هل فرق العدو بين مسيحى او شيعى او سنى كان هدفه قتل اللبنانين دون استثناء ولذلك عليكم الاتحاد ولا تتركوا الشيطان يدخل بينكم . لان لبنان بلد جميل ويستحق منكم ان تحافظوا عليه بالاتحاد والحب والمودة بينكم .
Ali hourieh
Beirut-lebanon
ان الحالة التي وصلنا اليها في لبنان.حالة لم تعد تطاق، وحالة لم يعد ينفع فيها الكلام والتنظير والتحليل والشرح،لان الكل في لبنان يعرف العلة والمشكلة التي نتخبط فيها منذ العام1860 وحتي اليوم 2008 وهي ان المتسلطين على حكم لبنان يردون لبنان دولة بلا مؤسسات ووطن بلا شعب ،وايضا يردون لبنان مزارع يحكموها هم وعائلتهم والمواطنين فيها عبيد...من هنا نقول لهذا السبب يتاخر تشكيل الحكومة، ولهذاالسبب تاجيج روح المذهبية والطائفية والعنصرية من قبل هولاء الذين اصبحو عار على الوطن وعلى انفسهم لو كانو يقراون..
الرئيس اللبناني يدعو لتشكيل الحكومة في 48 ساعة
السنيورة يواصل مشاوراته وسط تبادل الاتهامات
ما الذي يعترض تشكيل الحكومة اللبنانية
هل لزيارة رايس علاقة بتجميد تشكيل الحكومة اللبنانية؟
موسى يحمل اللبنانيين مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة
رايس تلتقي القذافي في زيارة تاريخية لليبيا
اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
ميدفيديف يحذر من تسليح جورجيا وقمة الأمن الجماعي تدعمه
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)