ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 17/11/1430 هـ - الموافق4/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
طباعة الصفحة إرسال المقال
حجج الجمهوريين بأفغانستان "واهية"

الكاتب يستبعد أي نصر حاسم لأميركا في أفغانستان (الفرنسية)

وصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو الأميركية جون ميرشيمر الاعتقاد السائد لدى الجمهوريين بأن الولايات المتحدة لا تعتبر من دروس فيتنام في أفغانستان، وأن واشنطن كانت قاب قوسين أو دنى من النصر رغم ما واجهته من صعوبات، بأنه حجة واهية.

وتابع ميرشيمر في مقاله بمجلة فورين بوليسي أن الجمهوريين ينحون باللائمة على الديمقراطيين لأنهم انحنوا أمام المشاعر المناهضة للحرب وأجبروا إدارة الرئيس الأسبق حينها جيرالد فورد على وقف الدعم لفيتنام الجنوبية مما سمح للشمالية بالانتصار في حرب 1975، وهو ما يصفه الجمهوريون بالخطأ الكارثي.

وفي الشأن الأفغاني يرى الجمهوريون أن الولايات المتحدة أضحت مرة أخرى على شفا خسارة حرب مهمة بسبب تقاعس ووهن الديمقراطيين.

ويعتقد الجمهوريون -حسب ميرشيمر- أن العقبة الرئيسية التي تواجه القائد الأميركي في أفغانستان ستنالي ماكريستال تكمن في افتقار الديمقراطيين الذين يسيطرون على الكونغرس والبيت الأبيض للحماسة لتقديم المزيد من التضحيات التي يريدها القائد الميداني.

غير أن الكاتب يعتبر الطرح الجمهوري غير مقنع لجملة من الأسباب منها أن الولايات المتحدة لم تكن على وشك تحقيق النصر في فيتنام في أوائل سبعينيات القرن الماضي.

وبرر ذلك بالقول إن جيش فيتنام الجنوبية لم يكن قادرا على الوقوف على قدميه حينها، واتضح ذلك جليا عام 1971 حينما قام الجيش الفيتنامي الجنوبي بغزو لاوس ولكنه مزق شر ممزق وتشتت أيادي سبأ على أيدي القوات البرية الفيتنامية الشمالية.

"
الولايات المتحدة لم تكن على وشك تحقيق النصر في فيتنام في أوائل سبعينيات القرن الماضي
"
كما أن جيش فيتنام الجنوبية كان بحاجة ماسة إلى أعداد هائلة من القوات الجوية الأميركية لوقف هجمات فيتنام الشمالية والتصدي لها، وهو ما يعني أن القوات الأميركية عليها الاستمرار في خوض الحرب في فيتنام لأجل غير مسمى فقط من أجل الحفاظ على حالة التعادل وعدم القدرة على تحقيق التقدم، وهذا أبعد ما يكون عن تحقيق النصر.

ثم إنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الولايات المتحدة يمكنها تحقيق نصر ساحق ومبين على طالبان، وهذا يعود بشكل رئيسي إلى قدرتهم على الاختفاء في المناطق الريفية أو التوجه إلى باكستان حينما يواجهون بنيران أسلحة أقوى من نيران أسلحتهم ومن ثم العودة للقتال في اليوم التالي، تماما كما حصل بعد النصر الأولي الأميركي عليهم في عام 2001.

 زد على ذلك أن نظام الرئيس حامد كرزاي نظام يستشري فيه الفساد علاوة على عجزه والافتقار إلى الكفاءة مما يقلل من فرص قدرته الحقيقية على حكم البلاد وإبعاد طالبان، وهذا معناه أن على الولايات المتحدة البقاء هناك لسنوات عديدة قادمة من أجل القيام بالمهمة.

لكن حتى لو كان النصر في فيتنام في متناول اليد واستطاعت الولايات المتحدة الانتصار في أفغانستان في القريب العاجل, فإن هناك ثغرة أخرى أكثر أهمية في الرواية الجمهورية وهي أن النصر غير مهم.

لقد لحقت بالولايات المتحدة هزيمة نكراء عندما انهارت فيتنام الجنوبية في عام 1975 ولكنها لم تؤثر سلبا على وضع أميركا في ميزان القوى العالمي وقد تبين أنه لا وجود لنظرية الدومينو, وعوضا عن ذلك قامت فيتنام الشيوعية بغزو كمبوديا الشيوعية في عام 1978 وبعد ذلك بعام واحد خاضت هانوي حربا مع الصين الشيوعية.

ولعل الأمر الأكثر أهمية أن الهزيمة في فيتنام الجنوبية لم يكن لها أثر قوي على التنافس الأميركي مع الاتحاد السوفياتي, وفي حقيقة الأمر فإن الاتحاد السوفياتي تفكك بعد ذلك بأربعة عشر عاما ووضعت الحرب الباردة أوزارها وبرزت الولايات المتحدة كأقوى دولة على وجه الأرض.

المصدر: فورين بوليسي
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

هل يحارب كرزاي الفساد؟
فوز كرزاي هزيمة لإستراتيجية أميركا
خسائر أميركية فادحة بأفغانستان
نار الحرب الأفغانية تلهب أميركا
صعوبة خيارات أوباما بأفغانستان
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
موسوي يدين أساليب الحكومة "القاسية"
بيريز: تقدم حقيقي بصفقة شاليط
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)