ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 15/6/1429 هـ - الموافق18/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
مكين وأوباما يختلفان بشأن سبل التعامل مع الإرهاب
معسكر جون مكين يحاول تصوير باراك أوباما على أنه يفتقر للخبرة (الفرنسية-أرشيف)

اتهم معسكر مرشح الرئاسة الأميركية الجمهوري جون مكين منافسه الديمقراطي باراك أوباما بانتهاج موقف ضعيف إزاء الإرهاب خاصة بشأن قضية حساسة تمس كيفية التعامل مع من أسماهم المتطرفين الإسلاميين.
 
ورد مستشارو مكين على أوباما لقوله إن الإرهابيين المشتبه بهم يمكن معاملتهم كمجرمين في إطار القيود الدستورية، وقالوا إن تصريحاته تعكس فشلا خطيرا في فهم الخطر الذي يشكله الإرهاب.
 
بدوره سارع سيناتور إيلينوي الذي يطمح لأن يكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة إلى الهجوم قائلا إن الجمهوريين في موقف لا يسمح لهم بانتقاده في هذه القضية.
 
وقال أوباما من على متن الطائرة التي يستخدمها في حملته الانتخابية "إنهم نفس المجموعة التي ساهمت في الالتهاء بحرب العراق في الوقت الذي كان من الممكن أن نستهدف الناس الذين ارتكبوا حقا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول" 2001.
 
وأضاف "ما يحاولون أن يفعلوه هو ما فعلوه في كل دورة انتخابية وهو استخدام الإرهاب لإخافة الشعب الأميركي".
 
وقارن أوباما بين احتجاز سجناء غوانتانامو إلى أجل غير مسمى وتقديم مفجري مركز التجارة العالمي عام 1993 للعدالة، قائلا "دعونا نأخذ مثال غوانتانامو ما نعرفه أنه في هجمات إرهابية سابقة مثل الهجوم الأول على مركز التجارة العالمي تمكنا من اعتقال المسؤولين ومحاكمتهم وهم حاليا في
السجون الأميركية".
 
وتابع أن "الحقيقة التي لم تحاول الإدارة القيام بها هي التي صنعت موقفا لم نتمكن عبره من محاكمة هؤلاء الناس فعلا (سجناء غوانتانامو) بل دمرت مصداقيتنا حين يتعلق الأمر بحكم القانون في شتى أنحاء العالم".
 
وفي تعليقه على حديث أوباما، قال رودولف جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق الجمهوري الذي كان يشغل المنصب لدى وقوع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 إن "تصريحات المرشح الديمقراطي تظهر أنه يعتقد أن الإرهابيين يجب أن يعاملوا كمجرمين وهو اعتقاد يبرز افتقاره للحكم الصائب فيما يتعلق بأمننا القومي".
المصدر: رويترز
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
طالب أبو فاروق أمريكا
أنصحكم بكتاب ريك شنكمان الذي صدر هذا الأسبوع عن المجتمع الأمريكي بعنوان هاو ستيوبد وي أر - كم نحن جهلة . الشعب الأمريكي شعب جاهل بأتم معنى الكلمة. بوش لا يعرف هل أسبانيا مملكة أم جمهورية، وماكاين يخلط تنظيم القاعدة بإيران وأمثلة الكتاب طريفة ومفيدة ناجمة عن إستطلاعات للرأي.كلما يحتاجه هذا الشعب الجاهل هو حملات توعية تمول من طرف فوائض النفط الخليجي. فالشعب الأمريكي يقبل الحق لما يقدم له. والفائدة هي الأجر والدعوة أولا ثم كف أذاء الجهلة منهم ثانيا. والسلام على من أتبع الهدى.
mel ngor Aleu
Egypt
على مسلمين ان يحاسبوا انفسهم اولا قبل ان يلوموا الغرب عن ما يقدمة رجال الدين الاسلامي من تحريض وكرهية لغير مسلم باعتبارة كافر
zaf789@hotamail.fr
اكبر ارهابي انتم يا امركان الشعب الاقط .اما نحن المسلمون نعرف اصلنا واجدادنا ونسبنا. استيقضوا يا امة محمد الارهاب عندهم هم المسلمون سواء كان شيعي او سني او كوردي او درزي او امازيغي .
العمورى محمد
اسبانيا
كل من يعارض خططهم فهو ارهابى فهذا يعرفه كل مسلم
ملاحظ
**************
ومادا عن متطرفي صقور البيت الابيض الدين احرقوا الاخضر و اليابس بدون حق ومادا عن اللوبي الصهيوني الدي لا يريد للشرق الاوسط ان يعيش بسلام ومادا ومادا والله لو فتحت قوائم تجاوزاتكم في حق الشعوب المستضعفه لملأت الكتب بتاريخ اسود ان الشيء الوحيد الدي يوقف الارهاب هو انتم عندما ترفعوا ايديكم عن ما لا يخصكم في شؤون الناس وتدعوهم يقررون مصائرهم بكل حريه عندها سيتوقف ما تعتبرونه انتم ارهاب ويعتبره غيركم مقاومه. كونوا عقلانيين واستمعوا لصوت المنطق والحكمه واتركوا التعجرف لانه لا يجلب الا الويلات.
ماكين وأوباما.. المناخ وغوانتانامو والهجرة
أوباما يعتزم زيارة العراق وأفغانستان قبيل الانتخابات
أوباما يعزز فريقه ويحصل على دعم آل غور
أوباما وماكين يواصلان حملتيهما لكسب المزيد من الناخبين
الديمقراطي أوباما يواصل هجومه على منافسه الجمهوري
عباس يلتقي قادة فصائل منظمة التحرير بلبنان ويرفض التوطين
سفينتا فك الحصار عن غزة تعودان إلى قبرص
مقتل جندي أميركي بالعراق والجيش يعثر على ذخائر وأسلحة
جورجيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا
ماكين وبالين يتعهدان بخوض التحدي للفوز بالانتخابات الأميركية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)