ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الجمعة 2/7/1429 هـ - الموافق4/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:01 (مكة المكرمة)، 18:01 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
انهيار سقف "زهرة الفيحاء" يطوي صفحة من الفن العربي
مسرح زهرة الفيحاء من الخارج في السنوات الأخيرة (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-طرابلس
                                                      
انهارت مساء أمس أرضية مسرح "زهرة الفيحاء" بلبنان وأسف كل الذين عرفوا تاريخ هذا المسرح لمآله.

ولم يكن الأسى بحجم أهمية المسرح أيام عزه لأنه مضى ما يزيد على 33 سنة على بدء خرابه، ثم نهب وأفرغ من محتوياته، لتنبت بجنباته الأعشاب والأشجار البرية، وعلت متجاورة مع أعمدته الحجرية الثمانية الأضلاع، ودعائم حديد الألواح (الشرفة المرتفعة في المسارح والسينمات).

ومع استقرار الأوضاع في لبنان، بدأت المناشدات ترتفع لإنقاذ إرث كبير قلما شهده العالم العربي، فلم تلق المناشدات آذانا صاغية حتى سقط بالأمس، فكانت ردات الفعل شبه يائسة لأن المسرح بات بالنسبة لمعاصريه كمريض فقدوا الأمل من شفائه.

المسرح من الداخل قبل انهيار أرضيته (الجزيرة نت) 
ردود الفعل

وأعلن رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي أن سبب الانهيار الذي قتل فيه عاملان وجرح خمسة، مجهول، والتحقيق لا يزال في أوله. وقال للجزيرة نت إن "زهرة الفيحاء" خسارة كبيرة، ولم يكن لنا كبلدية أي مشروع لترميمه لأنه مملوك ومن الصعب حصر ورثته.

وتذكر جمالي إحدى المناسبات التي جرت على المسرح عندما كان في سن العاشرة ودعيت المدينة لحضور أمسية للسيدة أم كلثوم، فخرج الناس إلى المسرح، وتحلق المئات من الكبار حول سيارتها دون رؤيتها، ومنع دخول المسرح الذي عج خارجه أكثر من داخله بالحاضرين.

من جهته أبدى رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي الدكتور نزيه كبارة -وهو مؤلف كتاب عن المسرح ومن ضمنه "زهرة الفيحاء"- أسفه لخسارة طرابلس والشرق العربي هذا الصرح الفني الكبير بدلا من أن يعاد ترميمه وتشغيله.

وقال في تصريح للجزيرة نت إن المسرح الذي أنشئ بهندسة إيطالية مطلع القرن وخصصت له 25 لوحة بمناظر مختلفة لتكون خلفية المسرح، استضاف في النصف الأول من القرن الماضي أهم الفرق المسرحية العربية والمغنين، ومثل عليه أهم ممثلي العرب.

وأضاف كبارة أن بدء تدميره كان عام 1975 عندما أصابت سقفه القرميدي قذائف مدفعية، وهاجر أصحابه وأهملته الجهات الرسمية.

من ناحيته تأسف المخرج المسرحي "التسعيني" وقائد فرقة "نبتون" للمسرح رفيق الرفاعي لانهياره مضيفا للجزيرة نت أنه قدم فيه عدة مسرحيات في أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات.

"
لم يبق فنان عربي معروف لم يزر مسرح "زهرة الفيحاء" مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش
"
أسماء كبيرة

وتذكر مختلف المراجع التاريخية أن والي طرابلس زمن العثمانيين حسن الآنجا أسس المسرح نحو عام 1907.

وتتحدث روايات أخرى عن حضور سيد درويش بصحبة سليم عطا لله إلى طرابلس عام 1912 وقدم الاثنان عروضا في المسرح الذي عرف في ذلك العصر بمسرح الآنجا تيمنا بمؤسسه.

كما حضرت فرقتا التمثيل المسرحي بقيادة الشيخ سلامة حجازي، وزكي عكاشة الذي قدم في زيارات متفاوتة "شهداء الغرام" و"روميو وجولييت" و"صلاح الدين الأيوبي"، وقدم يوسف وهبي "كرسي الاعتراف" و"عطيل" وسواهما.

ولم يبق فنان عربي معروف لم يزر أو يقدم فنه في زهرة الفيحاء مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش وسواهم.

وللإشارة فقد استأجر المسرح أفراد من آل الحكيم أواسط الثلاثينيات وحولوا اسمه إلى "الببغاء".
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
علياء النابلسي
سوريا
شيئ مخجل أن تأتي مثل تلكالتعليقات، وان كان كل واحد حر في رأيه، لكن هذا يعكس مدى السطحية التي وصل إليها شبابنا، لا يعرفون قيمة الأثر الثقافي ولا يدركون أهمية الحدث، هؤلاء هم ضحايا الفضائيات السطحية، تهميش الإعلام الهادف، يا حسرة على مستقبل تلك الأمة ستكون كلها من الجهلاء قريبا
محمد الشيباني
بصراحة مع احترامي للجزيرة - التي أنا من مشاهديها - الخبر بائخ ولا يحتاج الى نشر وكان الاولى تغطية أخبار يبحث عنها المشاهد، اين الجزيرة من تغطية حرب صعدة في اليمن أم أن عدم رغبة الحاكم قد أفزعتكم عن التعامل بمصداقية مع الأحداث
motbari menkon
Madrid
ما احزنني بكم يا بني العرب وبسذاجت تعليقاتك, من مات ( حان اجله) لكن متى نصون حضارة
بنت النيل
مصر
ردود الفعل الحادة الواردة تؤكد على أن القيم الفنية والثقافية لم يعد لها قيمة لدى المواطن العربي، هذا صرح ثقافي هام وتاريخي والشكر للجزيرة على النشر . من لا يحترم ثقافته ورموزها ويحفظ تاريخها لا يفهم الحاضر وليس له مستقبل.
hassan
lebanon
ما بيأثر عنا منن كتير...بس أسفي عالمبنى يلي انهار, و يا ليت شي تاني بينهار بهالبلد متل الاسعار العامة و خاصة أسعار الطعام و المحروقات
الحليل
يعكس حالة التردي العامه في هيئات و وزارات الثقافه و البلديات في الوطن العربي و تغييب الحس التاريخي لدي المواطن العربي في الوقت الذي تستنفر فيه الحكومه الايطاليه لانقاذ و ترميم اثار بومبيي لكن لايزال هناك بريق امل في التجربه المصريه و العمانيه رغم الفارق بينهما
محمد الصادق
lebanon
شكرا الجزيرة دائما تهمون بكل ما يذكرنا بتاريخنا و حضارتنا كيف لا و انتم من يحمل قضاينا في فلسطين والعراق ولبنان الى العالم بوركت يا قبلة الأعلام.
shafik ahmad shafik
استغرب من ردة الافعال الحادة-ان اعتبر انه خبر مهم وحزين بنفس الوقت-رحمة الله على ايام المسرح والفكر في لبنان الحزين
فعلا هبل
يعني مات شخصين وانجرح خمسة بالانهيار وانتو عم تندبوا على كم بلوكة هبطوا اي تضربوا من بين الفضائيات
عبيدة
أخباركم صايرة سخيفة
شو هالهبل وشو خصنا احنا؟ على فكرة جارتنا خلفت اذا ما ملاقين أخبار ممكن أبعتلكوا صورة الصبي مساكين يا جزيرة !
"قاعة واشنطن" معروضة للبيع
خبراء ونقاد يحذرون من انهيار مسرح الدولة في مصر
عباس يلتقي قادة فصائل منظمة التحرير بلبنان ويرفض التوطين
سفينتا فك الحصار عن غزة تعودان إلى قبرص
مقتل جندي أميركي بالعراق والجيش يعثر على ذخائر وأسلحة
جورجيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا
ماكين وبالين يتعهدان بخوض التحدي للفوز بالانتخابات الأميركية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)