ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 10/11/1430 هـ - الموافق28/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)
تشكيك أردني بمزايا الكويز اقتصاديا
"معسكر السلام" الأردني ينعي التطبيع
اعتصام ضد استمرار التطبيع الزراعي بين الأردن وإسرائيل
الأردن يحذر الشركات من انتهاك حقوق العمال الأجانب
الأردن وإسرائيل يبحثان توقيع كويز مع الأوروبيين
طباعة الصفحة إرسال المقال
تراجع "اقتصاد السلام" الأردني الإسرائيلي
مدينة الحسن الصناعية
 
محمد النجار-عمان
 
تكشف الإحصاءات الرسمية الأردنية تراجع مشاريع "اقتصاد السلام" التي شيدت بعد توقيع معاهدة السلام بين المملكة وإسرائيل قبل 15 عاما.

وأبرز هذه المشاريع هي اتفاقية المدن الصناعية المؤهلة(الكويز) التي رعاها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عام 1996 ونصت على إنشاء مشاريع مشتركة تحظى منتجاتها بإعفاء من الرسوم الجمركية لدى تصديرها للأسواق الأميركية.

وتشترط الاتفاقية استخدام مواد أولية إسرائيلية بنسبة 8% بالنسبة للألبسة، و7% لمنتجات التقنية العالية.
 
تراجع
وعلى الرغم من أن صادرات هذه المدن رفعت صادرات الأردن للولايات المتحدة من تسعة ملايين دولار عام 1999 إلى أكثر من مليار دولار عام 2006، فإن هذه الصادرات آخذة بالتراجع، كما أن العديد من المصانع أغلقت أبوابها.

وتكشف أرقام رسمية تراجعا في صادرات المدن المؤهلة بنسبة 21% خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت.

وبلغت صادرات هذه المصانع 578 مليون دولار حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بـ730 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام 2008.

وتشكل صادرات هذه المصانع ما نسبته 30% من مجمل الصادرات الأردنية، وهو ما يجعل أي اهتزاز في مكانتها يؤثر تأثيرا مباشرا على الاقتصاد الأردني.
 
غياب النفع
ويرى المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي أن الحجم الكمي والنوعي الكبير لصادرات مدن "اقتصاد السلام" لم تؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد الأردني.

وقال للجزيرة نت "القيمة المضافة لهذه المدن على الاقتصاد الوطني لا تتجاوز15% في أفضل حالاتها".
"
غسان معمر: المصانع المؤهلة شكلت عبئا على الاقتصاد المحلي أكثر بكثير من الامتيازات التي جناها المستثمرون الأجانب
"

ويشير إلى أن اعتماد هذه المصانع على العمالة الوافدة وتمتعها بإعفاءات وتسهيلات كبيرة أظهر أن ما يسمى بـ"اقتصاد السلام" لم يشكل فوائد تذكر للاقتصاد الأردني.

ويعمل في المصانع المؤهلة الأردنية 47.5 ألف عامل، من بينهم 12.6 ألفا فقط من الأردنيين، الذين يعملون بأجور زهيدة لا سيما من الإناث اللواتي تبلغ نسبتهن من العمالة المحلية 65%.

وبرأي الدرعاوي فإن النسبة الكبرى من العمالة الآسيوية أضعفت من القيمة المضافة لهذه المصانع على الاقتصاد المحلي، لاسيما أن هذه العمالة تقوم بتحويل مدخراتها للخارج.

ويؤكد المحلل الاقتصادي أن سياسة الأردن هي استمرار دعم هذه المصانع وفتح أسواق جديدة لها نتيجة فقدانها لتنافسيتها في السوق الأميركي نتيجة دخول المنتجات الصينية، إضافة لانتقال العديد من المصانع من الأردن لمصر للتمتع بامتيازات مصانع الكويز المصرية.
 
ويشير رئيس جمعية مصدري الألبسة الأردنية فرحان أفرام إلى أن المصانع المؤهلة تتجه للتصدير للأسواق الأميركية وفقا لاتفاقية التجارة الحرة بين البلدين اعتبارا من مطلع العام المقبل، وهو ما يضمن التخلص من المدخل الإسرائيلي.
 
ويحد وجود مدخلات إنتاج إسرائيلية من دخول مستثمرين أردنيين للاستثمار في هذه المصانع التي تطالب لجان مقاومة التطبيع والنقابات المهنية وأحزاب المعارضة بمقاطعتها.
 
تأثير المقاطعة
ودفعت حملات المقاطعة لهذه المصانع العديد من المستثمرين الإسرائيليين لترك الاستثمار في هذه المصانع، حيث باع العديد منهم حصتهم لمستثمرين من دول جنوب شرق آسيا، في حين هرب آخرون تاركين وراءهم مشكلات مديونية وعمالية تكفلت النقابات المختصة والسلطات الأردنية بحلها.
غسان معمر (الجزيرة نت) 

وبرأي الخبير الاقتصادي غسان معمر فإن المصانع المؤهلة "شكلت عبئا على الاقتصاد المحلي أكثر بكثير من الامتيازات التي جناها المستثمرون الأجانب".

وقال للجزيرة نت إن هذه المصانع وتجربتها الفاشلة أكدت أنها لا تعدو كونها "كانتونا صناعيا غير منسجم مع البيئة الاقتصادية الأردنية لأنها بنيت وفق شروط سياسية".

وتضاف تجربة هذه المصانع برأي الكثيرين للتجربة الفاشلة لمحاولات التطبيع بين الأردن وإسرائيل بعد 15 عاما على معاهدة وادي عربة.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال


تعليقك على الموضوع
 كتابة الإسم الثلاثي خيار إجباري والإبتعاد عن الكنية واللقب تفاديا للتشابه
 ادخال البريد الإلكتروني اجباري ولا يظهر عند النشر
يكتفى بذكر اسم البلد أو المدينة .  
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
- تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
 
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية
الزهار بدمشق لبحث صفقة التبادل
السعودية تنهي استعداداتها للحج
القذافي يتوسط بين مصر والجزائر
إسرائيل: الحرب ستتجاوز الحدود
طهران تطالب بضمانات للتخصيب
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)