بينما تستعد إسرائيل لإحياء ذكرى إعلان قيامها, تتسارع وتيرة الجهود والدعوات في الشارع الفلسطيني لإحياء الذكرى الستين للنكبة التي شهدت تهجير نحو 700 ألف شخص وإزالة أكثر من 400 قرية عن الوجود.
وتهدف محاولات إحياء الذكرى هذه المرة إلى إزاحة الستار عما يمارس على أرض الواقع من قتل وتشريد وتهجير جديد، إضافة إلى إنهاء حالة الانقسام التي تعصف بالنسيج الفلسطيني.
في هذا الإطار يتحدث تيسير نصر الله عضو اللجنة التحضيرية العليا لإحياء ذكرى النكبة وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عن استعدادات رسمية وشعبية تسير بصورة متكاملة بعد تشكيل العديد من اللجان الشعبية لإحياء الذكرى في كل المناطق بما في ذلك قطاع غزة.
ونفى نصر الله في تصريح للجزيرة نت وجود أية دعوات لشخصيات عربية أو عالمية لحضور هذه المناسبة, مشيرا إلى تنفيذ جزء كبير من الخطط المعدة للذكرى "على الرغم من الإمكانيات المتواضعة والتضييق الذي ينفذه الاحتلال الإسرائيلي على عمل اللجان الشعبية".
وأشار نصر الله إلى أنه في ظل التسارع الغربي للقدوم إلى إسرائيل للاحتفال بما يعرف بذكرى الاستقلال، تتواصل الجهود والنشاطات للضغط على تلك الحكومات لمقاطعة الاحتفالات الإسرائيلية, معتبرا أن تلك المشاركة "ستعزز مكانة إسرائيل ومشاريع الاحتلال والقتل والتجويع والتشريد في مختلف المناطق العالمية".
وتطرق نصر الله للأزمة الداخلية قائلا "يكفينا اقتتالا فيما بيننا، بينما تنشغل إسرائيل بتعزيز مكانتها الدولية", مشيرا إلى أنه يجب الضغط على صناع القرار الفلسطيني وإجبارهم على التوحد لوقف النزيف الداخلي لمنع حدوث ما سماه نكبة جديدة.
